فصل في تعارض الجرح والتعديل
الجرح والتَّعْديل إن تعارَضَا
فصورتان ذا التَّعارُضُ اقْتَضَى
فقد يكون من إمام واحد
كما مِنِ اثنين يكون أو زِد
فإن يكن مِنَ الإمامين فما
زاد فَخُذْ بِقَوْل جَمْع العُلَما
وقَدِّم الجَرْحَ متى ما فُسِّر
أعنى على التَّعْديل مهما أُظْهِرَ
حتى ولو زاد المعدِّلون
كثرةً أو زاد المجرِّحون
أو اسْتَوَوا جميعُهم في العدد
رجَّحَه الجمهورُ فاحْفَظْ تَهْتَدي
لأنَّ في التجريح ذِكْرُ ما خَفي
مِنْ حال مَنْ قد عَدَّلوا فَلْتَعْرف
وأهلُ هذا الفَنِّ يَذْكُرون
الخُلْفَ إذا زاد المعدِّلون
فقد حَكَى الخطيبُ في مَقَالة
يُقَدَّمُ التَّعْديلُ لا مَحَالة