الصفحة 18 من 31

أمور يجب على كل مسلم أن يستخلص منها ما يلزم لحماية القرآن الكريم، ومقام النبي - صلى الله عليه وسلم - ودين الإسلام من شرورهم، ومنها ما يلي:

أولًا: إصرار هذه الطائفة الموتورة على مواصلة مخططها الذي قامت لأجله برغم المعارضة من المسلمين في جميع أنحاء العالم من جانب والخطر الذي تعرضت له من جانب آخر؛ الأمر الذي صرحت به في نشرتها التي نشرتها عقب الحظر الأول؛ حيث بدأت حملة في موقع آخر؛ لنشر نفس القاذورات والمفتريات تحت دعاوى زائفة لا تقنع أحدًا، غير أن الهدف الذي تسعى إليه بات واضحًا ومعلنًا؛ ألا وإنها تتلقى الدعم من جهات معلومة جيدًا؛ لمواصلة هذه النجاسات غير عابئة بمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم؛ الأمر الذي يبلغ من وضوحه حدًا لا يحتاج إلى برهان عليه [1] ، ومما سبق يظهر أن هناك من سيستمر في تمويل هذه الجهات المشبوهة؛ لأداء الدور المطلوب منها كائنة ما كانت النتائج [2] ، مما يستلزم من المسلمين عبر الأرض جميعها غاية اليقظة والاستعداد لهذا العداء

(1) جاء في الموقع المذكور ما ترجمته: «حسنا، نحن في موقعنا الجديد لن نتورط في قرار غاشم كالذي تورطت فيه هيئة الرقابة، ولكننا نعدكم أن قرارنا سوف يتركز على خدمة وتقوية جميع الفعاليات الراغبة للوقوف في فاعلية خلف حرية الكلمة، ومهما كانت معتقداتهم» .

(2) «إذا كنت من المسلمين الذين يعتبرون أن إغلاق موقعنا هو عمل ضد حرية الكلمة فعليك أن تبلغ ذلك للجهات الرقابية على الإنترنيت؛ لأنه في المرحلة القادمة ستقوم الشيعة بإغلاق مواقع السنة والعكس» «من فضلك انشر أقوالنا بين أصدقائك وادعهم إلى الدعوة إليها كذلك» «ربما رغب المسلمون المعتدلون في نقل رسالة إلى موقع «الإسلام أولًا» ونصيحتهم ألا يكونوا هكذا ساخني الرءوس في المرات القادمة».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت