الصفحة 7 من 31

النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ووصفه بالكفر وغيره من الشنائع، وهو قول كاف لتكفير قائله وتكفير كل من وافق عليه، وتكفير كل من قبله تحت أي من المسميات والتبريرات التي سوف نذكرها نقلًا عنهم، وخصوصًا من ينتسبون إلى الإسلام، ويسمُّون أنفسهم أو يسميهم هؤلاء بـ «المسلمين المعتدلين» (moderate moslems) .

رابعًا: إنها فئة من عتاة المفترين الكذبة على الله تعالى وعلى رسله بما تظهره النصوص التي أوردناها؛ وفيها مثلًا «قل للذين يمترون ... الخ» فلا ندري من القائل لهذا الكلام ومن الآمر بالقول في قوله: «قل» ، ومن المأمور بذلك، هل هو رسول الشيطان منهم يدعى النبوة والوحي ويفترى على الله كذبًا، أو هو من الذين يقولون سننزل مثلما أنزل الله كما وصفهم القرآن، فإن لم يكن أحد منهم قد ادعى النبوة ونزول الوحي عليه فما نراه إذن ليس إلا ادِّعاء الألوهية وإرسال الرسالات إلى الناس افتراء على الله تعالى، وعليه فهم إما مفترون بأن الله أوحى إليهم أو مفترون بأنهم يوحون إلى الناس هذه الأكاذيب والمفتريات؛ أي أنه كذب وافتراء محض وسواء زعم أحدهم النبوة أو لم يزعمها.

خامسًا: إن محاكاتهم القرآن وتقليده بصورة باردة ساقطة في الخصائص التي تميز بها نظمًا على سائر الكتب، مثل تصدير الكلام بالحروف المقطعة وهي سمة لا يشبه القرآن فيها أي كتاب آخر، فمن زعم منهم أنه يعارض به القرآن فقد فضح نفسه بنفسه، إذ أنه سرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت