الإسلامية، وتشن الحملة العالمية على كل من يدخل الإسلام من علماء الغرب، وليست هذه مجال التفصيل في ما أتى في المذكرتين المذكورتين؛ ولكن يتبين منه أن الخافي من هذه المحاولات أعظم من الظاهر؛ نظرًا لقلة عدد المتابعين لأمثالها.
تاسعًا: تنظيم حملات مضادة تهدف في الأساس إلى إبراز جوانب الباطل في معتقدات اليهود والنصارى لما كانت هذه الحملات إنما تأتي من النصارى واليهود، كذا الداعية للإسلام وإظهار الوجه الحقيقي له دون اللجوء إلى الترقيعات والتلبيسات؛ فالإسلام ليس بحاجة إلى تجميل ويكفي عرضه صافيًا كما جاء من عند الله تعالى لإبراز سماته العالية وخصائصه السامية مما هو حقيق بالتفاف القلوب حوله وطرد ذيول الشياطين من الإنس والجن، مع ما في هذا المنهج من جوانب مشرقةٍ ومضيئة تعد بحق هداية كبرى للغرب بل للعالم أجمع إذا صدقت النوايا وصح الفهم وأصغت القلوب.
نسأل الله تعالى أن يحفظ الإسلام وينصره على كل ما يحاك له، وأن يخزي كل من أراد بالإسلام والمسلمين سوءًا آمين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
د. توفيق علوان