الصفحة 28 من 31

هذه المواقع، والكشف ما أمكن عن القوى والمؤسسات الخبيثة التي تقف وراءها، والتجريس بهم والتشنيع عليهم، ورفض دعوى الحوار التي يريدون تبنيها مع من عاونهم عليها من المسلمين (المعتدلين) على زعمهم، فالمقصود في هذه المسألة سياسة الفضح لا الممالأة؛ نظرًا للخطر الداهم الذي تمثله هذه الهيئات، والإغراء بالتوسع والانتشار - لا سمح الله - في حال ظنهم قبول المسلمين لما يفعلونه تحت أي مبرر من المبررات.

رابعًا: يجب على كل مسلم الحذر التام والحيطة الكاملة من المصطلحات الوافدة مهما كان بريقها إذا صدرت عن غير المسلمين من الثقافات المهيمنة اليوم على مقدرات العالم مثل ألفاظ (حقوق الإنسان) (وحرية الكلام) و (الحرية الشخصية) و (حرية المرأة) و (العلمانية) وغيرها من زخارف القول التي ثبت بالتجارب المريرة الدامية ما تحمله من سموم ناقعات واستهانة وتحفز ورغبة عارمة في تدمير كل ما هو إسلامي؛ فضلًا عن التوجه الخبيث لتطبيقها على كل ما يهدم الإسلام وديار المسلمين.

خامسًا: يجب على كل مسلم الحذر التام ممن يسمون أنفسهم بـ (المسلم المعتدل) (المسلم المستنير) أو من يسميهم الغرب بذلك واضعين حاجزًا بين الإسلام والمسلمين من جانب، وتعمية على المعاني الإسلامية الباهرة والواضحة في كتاب الله تعالى من جانب آخر؛ فهذا العمل هو تفرقة بين الله تعالى وبين عباده، وتبديل لكلام الله تعالى، واعتبار هذا الدس ما هو إلا خنجر مسموم في صدر الإسلام ولا فرق بينه وبين أربابه وسادته بعدما تكلم بلسانهم وهام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت