فاطلب إليك جبريل يأتيك ساعيًا مأمورا (15) وإن شغل جبريل عنك فعليك بورقة بن نوفل واستفد منه قبل أن نتوفاه فيصبح الوحي عليك أمرًا عسيرا (16) ». (انتهى) .
ونكتفي بهذا القدر من النماذج وفيها الكفاية لبيان أمور في غاية الأهمية والخطورة:
حقائق مهمة
عن المفترين على الله تعالى عبر الإنترنيت
أولًا: الفئة الكافرة التي تروج لهذه السورة المفتراة هي من النصارى نظرًا لأنها تدعو كما هو ظاهر لكون المسيح ابن الله أو أنه هو الله كما تبين لك مما نقلناه عنهم.
ثانيًا: أنها فئة شديدة الحقد على المسلمين والكراهية للإسلام، وهذا معلوم؛ سواء من قَبْل هذه المفتريات أو من بعدها؛ غير أنهم في أجوبتهم على من هاجموهم من المسلمين والتي سنوردها في موضعها قد رددوا أكاذيب أخرى بأنهم إنما يريدون بهذه المفتريات إظهار الإسلام بصورة حسنة وبعيدة عن التطرف؛ لرفع الصورة المشوهة عنه في بلاد الغرب، وبمراجعة النماذج السابقة يتبين لك حجم الخداع والمكر الذي تلطخ به هذه الطائفة الكافرة لتذليل المسلمين والالتفاف عليهم.
ثالثًا: الجرأة الشديدة على دين الإسلام والتوجه المباشر لسبِّ