والمبدلين لدين الله تعالى والمفترين على الله ورسوله، كيف يعلنون على الإنترنيت بصريح القول أن كثيرًا من المسلمين (المعتدلين) قد راسلوهم ووادوهم وناقشوهم في فعلتهم النكراء بما يشعر بموافقتهم على كفرهم؛ بل ويرفع معنوياتهم ويهيج شياطينهم للمواصلة على هذا الدرب المشؤوم، ونحن لا نستبعد بالطبع أن عددا من هؤلاء (المعتدلين) يمكن أن يتورط في هذه الهاوية المظلمة، بعدما سمعنا من أقوالهم وأمثالهم ورأينا من أفعالهم ما يتأكد معه أن بعضهم أشد عداء للإسلام من ألد أعدائه؛ بينما يحسبون أنهم مهتدون مطورون متحررون، ويعلنون عن أنفسهم تحت أسماء براقة خداعة (المسلمين المعتدلين) (المستنيرين) (المثقفين المتحضرين) فهم أسُّ البلاء ومحطُّ الداء في ظهر الإسلام والمسلمين [1] .
(1) جاء في الموقع المذكور ما نصه: «لم ترفض دعوتنا من المسلمين جميعًا، فعلى سبيل المثال موقع (الإسلام العقائدي والاجتماعي) قد عرفوا ما نقول وناقشونا فيه لمدة شهور» «إن المسلمين المتشددين لم يعلموا أهدافنا الحقيقية مع من يشاطروننا المشاعر من المسلمين» «لم يكن عملنا مضادًا للإسلام، وإن المسلمين المعتدلين قد قدروه لنا» . وأظهروا أمثلة من رسائل المسلمين المعتدلين لهم على الإنترنت.