1 -المعرفة بالمكان المناسب للدعوة.
2 -المعرفة بالأشخاص ذوي المكانة الاجتماعية للاهتمام بهم.
3 -الاستعانة بالأصحاب والاحتماء بهم من الأعداء بعد الله سبحانه وتعالى.
أسعد بن زرارة - رضي الله عنه - خرج بمصعب! أي أن الداعية هو الذي يخرج ويبحث، ويسير ويتوجه إلى الناس، ويدعوهم، والداعية هو الذي يغشى مجالس الناس، وليس من شأن الداعية أن يكون له مكتب، وينتظر أن يأتيه الناس فيه، ولا من شأن الداعية أن يحصر عمله في مكان واحد، كالمسجد مثلًا، بل هو يتنقل باحثًا عن أماكن التجمعات، ثم ألا يستفاد من هذا فائدة أخرى، وهي خروج الداعية إلى القرى المجاورة لمدينته للدعوة إلى الله، وقد قال تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [1] .
«قال سعد لأسيد بن حضير: لا أب لك، انطلق إلى هذين الرجلين اللذين قد أتيا دارينا ليسفها ضعفاءنا» .
(1) سورة التوبة: آية 122.