هو أسعد بن زرارة بن مالك بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، نقيب بني النجار، أبو أمامة الأنصاري الخزرجي، من كبار الصحابة، قديم الإسلام؛ شهد العقبة الأولى، والثانية، وكان من الفئة الذين لقوا النبي، صلى الله عليه وسلم، قبل بيعة العقبة الأولى بسنةٍ، وكان نقيبًا على قبيلته. وكان هو نقيب النقباء الاثني عشر، الذين بايعوا الرسول، صلى الله عليه وسلم، في بيعة العقبة الكبرى، وقيل: إنه أول من بايع في تلك البيعة. مات - رضي الله عنه - قبل بدر بمرض يأخذ بالحلق، كواه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقال: «لأبلغن أو لأبلين في أبي أمامة عذرًا» [2] .
الثالث: سعد بن معاذ - رضي الله عنه - [3] :
هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، أبو عمر الأنصاري الأوسي الأشهلي، البدري سيد الأوس، رمي بسهم يوم الخندق فعاش بعد ذلك شهرًا، أخرج البخاري في «صحيحه» عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «نزل أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ - رضي الله عنه - فأرسل النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى سعد،
(1) ينظر لمزيد الترجمة: «سير أعلام النبلاء» : (1/ 299) ، و «الإصابة» : (1/ 32) ، و «البداية والنهاية» : (2/ 299) ، و «الفتح الرباني» : (20/ 374) .
(2) «صحيح ابن ماجه» للألباني: (20/ 274) .
(3) لمزيد الترجمة يرجع إلى: «سير أعلام النبلاء» : (1/ 279) ، و «الإصابة» : (3/ 87) ، و «البداية والنهاية» : (4/ 127) .