وقبل أن نلج سويًا في رحاب الحدث، أقدم بتعريفٍ موجزٍ قصيرٍ لرجال هذه الجولة الأربعة.
هو مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب، وصفه الذهبي في: «سير أعلام النبلاء» فقال: «السيد الشهيد، السابق البدري، القرشي العبدري» [2] ، ولد بمكة، ونشأت فيها بين أبوين يعدان من أثرى أثريائها، فأسر إسلامه، ولما علم والده بذلك، لاقى الحرمان والتعذيب، فصار يحمل على أعواد القوس من الجوع والعري. بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة لتعليم ودعوة أهلها. ومات شهيدًا في أحد في السنة الثالثة من الهجرة.
(1) لمزيد الترجمة يرجع إلى: «سير أعلام النبلاء» : (1/ 145) ، «تهذيب الأسماء واللغات» للنووي: (2/ 96) ، «والطبقات الكبرى» لابن سعد: (3/ 116) ، «حلية الأولياء» للأصبهاني: (1/ 106) ، و «الإصابة» لابن حجر: (6/ 101) ، و «أسد الغابة» لابن الأثير: لمحمد حسن بريغش، و «صاحب اللواء مصعب بن عمير» لعبد السلام العشري.
(2) الذهبي «سير أعلام النبلاء» : (1/ 145) .