فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 198

ورُحْتَ للنعمة مُستصغِرًا ... متَّهِما للَّهِ فيما لَدَيك

فاستغْنِ باللَّهِ يعدْ كلَّ من ... أصبحتَ ترجوه فقيرًا إليك

مُحمد بن خازم الباهلي

من غرر شعره في التأسُف على الشباب:

لا حينَ صبر فخلِّ الدَّمعَ ينهمر ... فَقْدُ الشبابِ بيومِ المرءِ متَصِلُ

لا تكذبَنْ فما الدْنيا بأجمَعِها ... من الشبابِ بيومٍ واحدٍ بَدَلُ

ومن أمثاله السائرة قوله:

وقائلِ كيفَ تهاجرتُما ... فقلتُ قولًا فيه إنصافُ

لم يكُ من شكلي فصارمْتُه ... والناسُ أشكالٌ وآلافُ

عبد الصَّمد بن المعذَّل

من أحسن ما يتمثل به قوله:

تكلِّفُني إذلال نَفسي لعِزها ... وهان عليها أنْ أُهانَ لتكرَما

تقول سلِ المعروفَ يحيى بنَ أكثمٍ ... فقلتُ سليه ربَّ يحيى بن أكثَم

وقوله:

أعاذلتي أقصري ... أبعْ جدّتي بالثمنْ

أرى الناسَ أحدوثةً ... فكوني حديثًا حَسَنْ

كأنْ لم يزلْ ما أتى ... وما قد مضى لم يكن

إذا وطنٌ رابَني ... فكل بلادٍ وطنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت