فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 198

جاهلي، من أمثاله السائرة:

وَمَنْ يَلْقَ خيرًا يَحمَدِ الناسُ أمرَه ... وَمَنْ يَغْوَ لا يعدَم على الغَيَّ لائما

أخوك الذي إن أحرجتْك مُلمَّةٌ ... من الدهرِ لم يبرح لها الدهر واجما

وليس أخوك بالذي إنْ تشعَّبت ... عليك أمورٌ ظل يلحاك دائما

مُهلهل

واسمه ربيعة، وهو أول من رقَّق الشعرَ فسمي مُهلهلًا.

ومن أمثاله السائرة قوله، وقد خُطبت إليه ابنته وهي في دار غربة:

لو بأبَانَيْنِ جاءَ يخطُبُها ... ضُرِّجَ ما أَنْفُ خاطِبٍ بِفَمِ

وقوله:

قَرَّبَا مَرْبِطَ النّعامَةِ مِنّي ... لَقِحَتْ حَرْبُ وَائِلٍ عن حِيالِ

لم أَكُنْ مِنْ جُناتِها شَهِدَ اللَّه ... وإني بِحَرْبها اليومَ صالِ

وقوله في مرثية أخيه كُليب بن وائل:

نبَئتُ أَنّ النارَ بَعْدَكَ أُوقِدَتْ ... وَأسْتَبَّ بَعْدَكَ يَا كُلَيْبُ المجلِسُ

وَتكلموا في أَمرِ كلِّ عظِيمَةٍ ... لو كنت شاهد أمرهم لم يَنْبِسُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت