أشربُ مما نَبذتُ راحًا ... لها على راحتي شعاعُ
لي من قواريرِها نَدامى ... ومن قرارِها سَماعُ
وأجتني من عقولِ قومٍ ... قد أقفرَتْ منهمُ البقاعُ
وله أيضًا:
إنَّ الزَّعفرانَ عِطرُ العَذارى ... وسَوادُ المِدادِ عِطرُ الرجالِ
وله:
عوى الذئبُ فاستأنستُ بالذي إذْ ... عوى وصَرَخ إنسانٌ فكِدْتُ أطيرُ
له من قصيدة له في الصاحب:
وعُصبة باتَ فيها الغيظُ مُتَّقِدًا ... إذْ شُدْتَ لي فوقَ أعناقِ الورى رُتَبا
فكنتُ يوسفَ والأسباطُ هُم وأبو ال ... أسباطِ أنت ودعواهُم وما كذِبا
وقوله:
لو كنت معنًى بديعَ اللفظِ مُختَرَعًا ... لم يقطعِ السيرُ في الأرضِ ما قَطَعَا
من أمثاله السائرة قوله:
أَفْدي الذي قالَ وفي كَفِّهِ ... مثلُ الذي أَشْرَبُ من فِيْهِ
الورْدُ قد أينَعَ من وجنتي ... قلتُ: فمي باللثمِ يَجنيهِ
وقوله أيضًا:
يقولون لي: فيكَ انقباضٌ وإنما ... رأَوا رجلًا عن مَوطِنِ الذُّلِّ أحْجَما