أن لا يمدَّ إلى المكارم باعَه ... وينال غاياتِ العُلى والسُّؤدَد
متحلقًا حتى تكونَ ذيولُه ... أبدَ الزمانِ عَمائمًا للفَرْقَدِ
من غرر ملحه قوله:
عابوه لمّا التحى فقلنا ... عبتُم وغبتُم عن الجَمالِ
هذا غزالٌ وما عجيبٌ ... تولدُ المِسكِ في الغزالِ
وقوله:
كم من ملحٍّ عليَّ إذ أتى ... يسل من فكه حُساما
صبَّ قَذى القولِ في صِماخي ... فصارَ حلمي له فِداما
وقوله:
لا يؤيسنكَ من مجدٍ تباعده ... فإن للمجدِ تدريجًا وترتيبا
إن القناةَ التي شاهدتَ رفعتَها ... تمن وتنبتُ أنبوبًا فأنبوبا
وقوله:
يسرُّ زماني أن أُناطَ بأهلِه ... وآنفُ أن أعزى إليه لجَهلهِ
ويعجبني إن أخزتنيِ صروفُه ... فتأخيرُها لإنسانٍ برهانُ فضلهِ
وقِدمًا رأينا قائمَ السيفِ كلَّما ... تقَلَّده الأبطالُ قدام نصلِه
أبو سعيد بن خَلَف الهَمذاني
من أحاسن محاسنه قوله: