الصفحة 104 من 338

وأيضًا فإنهم لضلالهم ولجهلهم في الإسلام وأعلام المسلمين ورجالاتهم... يسمون كثيرًا من مدارسهم هذه بأسماء الزنادقة والملاحدة الذين ضللهم وهتك أستارهم وباطلهم علماء الإسلام فتجدهم إمعانًا في الضياع وتضييع الذرية.. يسمون..

(مدرسة إبن سينا) .

و (مدرسة الرازي) .

إلى غير ذلك

وبعد...

فلا عجب بعد هذا كله، أن يجعلوا التعليم في المرحلتين الإبتدائية والمتوسطة (أخطر المراحل التربوية ) إلزاميا إجباريا... (1)

(1) صدر قانون التعليم الإلزامي ونفذ في العام الدراسي 66-67 وهو يحتم إلزامية التعليم في المرحلتين الإبتدائية والمتوسطة.

كما في المادة (40) من الدستور الياسق الكويتي:"التعليم حق للكويتيين، تكفله الدولة وفقًا للقانون وفي حدود النظام العام والآداب، والتعليم إلزامي مجاني في مراحله الأولى وفقًا للقانون، وجاء في المذكرة التفسيرية لياسقهم:"وقد تضمنت هذه المادة النص على أن التعليم إلزامي ومجاني في مراحله الأولى وفقًا للقانون. ويقصد بالمراحل الأولى ما يبلغ نهاية التعليم المتوسط، ولا ينبغي أن يتجاوز الإلزام هذه المرحلة- وهي مرحلة في ذاتها متقدمة، لأن هذا التجاوز يعتبر مساسًا بحرية الوالدين في توجيه أولادهم، فضلًا عن تعذر تقدير هذا الإلزام للبنات في تلك السن وبمراعات واقع تقاليدنا بهذا الخصوص) أ. هـ.

وهم دومًا يراعون التقاليد والعادات أما الدين فمضروب عندهم بعرض الحائط...

ويقولون: (إن استمرار إلزامية التعليم بعد المرحلة المتوسطة فيه مساس بحرية لوالدين في تربيه أبناءهم) .. وقول: هل بعد هذه السن وهذه المرحلة الخطيرة.. وبعد ما فعلتم فيهم وفي عقولهم وأفكارهم وولائهم وعقيدتهم من أفاعيل.. هل يقدر هؤلاء الآباء المساكين أن يمارسو حرياتهم التربوية تلك.. وهل يتقبل الأبناء منهم وقتها شيئًا...

رحم اللَّه من قال:

إن الغصون إذا عدلتها اعتدلت

ولا تلين إذا صارت من خشب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت