فهرس الكتاب
-وتوجيهها وتأثيرها على المناهج التربوية في المدارس وأهدافها وإدخال فلسفاتهم الفارغة ونظرياتهم التربوية العفنة في النظام التربوي القائم ظاهر ومكشوف..وغير ذلك
ومنه ما هو خفي سري يحدث وراء الكواليس وفي الظلام.. وتظهر آثاره في واقع هذه المجتمعات المرير ومدارسها العفنة..
حتى تمكنوا بفعل ذلك كله أن يخرجوا لنا جيشًا من المدرسين والتربويين الذين لا يعرفون إلا الثقافة الغربية الكافرة ونظرياتها التربوية المتهافتة... ويقوم هؤلاء بتعليم أبناء وبنات المسلمين في هذه المدارس العفنة وفقًا لنظريات: فروبل وروسو وهولمز وهربارت ولايبتز، وجون ديوي وكارسان وسيربرسي وهودج!!!
ويوجهونهم على طرائق: لوك وكبريار وجورج ساند وجاكسون والبارونة فون بولو ومدام كوكومار ومونتسوري ونيكر وبول لابي وشارل شاريه وتولستوي!!! (1) .
وغيرهم من فلاسفة التربية من يهود أو نصارى.
(1) لو تتبعت الكتب التربوية التي تدرس في معاهد المعلمين وكليات التربية التي تخرج هؤلاء المدرسين ؛لرأيتها محشوة بنظريات هؤلاء القوم وطرائقهم وأهوائهم التربوية المختلفة… ونحن لا نعجب من مثل هذا ولا نستغربه، خاصة وقد عرفت نظرتنا لمثل هذه المعاهد والكليات التي يشرف عليها الطواغيت وأوليائهم الغربيين.. ولكن عجبنا من أولئك المنتسبين للإسلام وللدعوة إليه من التربويين والمدرسين الذين يستشهدون بنظريات هؤلاء الغربيين ويقلدونها وينصرنها في كتاباتهم ورسائلهم التربوية… وكأن كتاب ربنا لم يستوعب هذه الجوانب التربوية أو أن سنة نبينا صلى الله عليه وسلم قاصرة عن مثله.. كلا بل ما فرط ربنا في الكتاب من شيء.. وما ترك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من خير في الدنيا والآخرة إلا ودلنا عليه ؛ولكنه انهزام النفوس المنسلخة عن دينها وضعفها وانسحارها ببهرج حضارة الغرب النتنة وزخرفها ،ورحم اللَّه من قال:
في منهجي وعقيدتي لي غنية
لا يطلبن الماء غير الظامي