الصفحة 122 من 338

جاء فيها:

يسعدني في هذا اليوم أن أقول لجميع الحضور مبروك عليكم وعلينا. وعلى كويتنا الحبيبة عيدها الخامس والعشرون.. ولتصل كلمة مبروك من قلوبنا جميعًا إلى والدنا الكبير، وراعي نهضتنا إميرنا المفدى رعاه اللَّه وحفظه من كل مكروه..

كلنا للكويت.. والكويت لنا .. أنت أنت الكويت يا أميرنا.. فعش للكويت وعش دومًا لنا.

وهذا هو المعلم.. مواطن يحب وطنه، ويدين له بالإخلاص والوفاء.

وكما يطيب لي أن أوجه كلمة تشجيع للأخوات والأخوة المستجدات والمستجدين في العملية التربوية.. بل وفي رسالتهم المقدسة.

فأنتم أيها الأخوة والأخوات يا من ستصنعون الأجيال، وتضعون قواعد المستقبل، ليكن رائدكم في مهنتكم مستقبلًا حب الوطن.. وحب الكويت. وحب الأمير. ولتغرسوا في قلوب أجيالنا القادمة، الولاء.. كل الولاء.. لأمتنا العربية والإسلامية جميعًا..

كما جاء في كلمة المدرسين الجدد الذين سيتولون مهام التربية والتعليم والتدريس بعد أولئك المتقاعدين... والتي ألقتها المدرسة (فوزية اللهو) :

حفلنا الكريم..

إنه ليوم مجيد، ولحظات شامخة، أن نحتفل اليوم بتكريم حملة رسالة العلم والتربية، في ظل مناسبة وطنية عزيزة.. مناسبة العيد الوطني الخامس والعشرين لكويتنا الفتية..جاء في نفوسنا والقلوب تنبض بكل رموز الحب والعرفان والولاء.. تخفق بضربات مدوية تعلن فيها للعالم بأسره أن الكويت هي الكويت.. هي لنا ونحن لها..

إنني إذ أعبر عن مدى غبطتي الكبيرة وعمق فرحتي الغالية بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، لأتقدم بالأصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي وزميلاتي، الخريجين بأسمى آيات التهنئة، وأصدق معاني الحب والوفاء لكويتنا الغالية، ولأميرنا المفدى، وولي عهده الأمين، ولشعبنا الأبي الكريم..

-وبعثت جمعية المعلمين باسم المعلمين برقية بهذه المناسبة إلى ولي العهد سعد عبد اللَّه جاء فيها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت