فهرس الكتاب
سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.. كم تمنينا نحن المعلمين والمعلمات أن نراكم بيننا في مثل هذه المناسبة الطيبة التي تقام تحت رعايتكم والتي عودتمونا عليها منذ سنوات مضت.
سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.. إن جموع المعلمين تنتظر مجيئكم بفارغ الصبر وننبئكم بأن مكانكم شاغر بين الحوائج والخوافق وفي وسط القلوب.
-ويكتب أحد هؤلاء المدرسين بمناسبة العيد الوطني في مجلة الرائد وبنفس العدد المذكور قصيدة يمدح بها الكويت وحكومتها وطواغيتها سماها (عروس الخليج) ، جاء فيها:
سلام عليك ألا فاسعدي ... بظل الأمير وسعد الأمين
-ويكتب مدرس آخر وفي عدد المجلة المذكورة نفسه (1) في زاوية (بلا رقابة) مادحًا (وثن الكويت) يقول: (إرتفاع أسهم العلم الوطني) :
( أكد علم الكويت بألوانه الزاهية مكانته في قلب كل مواطن ومقيم، من أجل ذلك إرتفع سهم هذا العلم في نفوس كل المخلصين، ففي سوق الأقمشة أكدت الألوان الأربعة مكانتها الأسمية بين كل الألوان، وهذا ليس بالشئ الغريب عليها لأنها تكون في تناسقها،"أيدلوجية"العراقة العربية لهذه الأرض المعطاء، بل تؤكد عراقة الحضارة المتفاعلة بين الإنسان الكويتي وأرضه منذ زمن بعيد، والشواهد تطرحها مواقف وسلوكيات أهل البحر، وأهل البر، فالبحارة عند عودتهم من مواسم الغوص تراهم في حالة فقدان عزيز عليهم على متن سفينتهم لا يرفعون"البديرة"أي العلم على مؤخرة"السنبوك"أو"الشوعي"وهذا أكبر دليل على إنتمائهم وإعتزازهم بالعلم.. أما أهل البر فقد دافعوا عن الراية الكويتية وأكدوا إرتباطهم بها فلم تسقط قط من أيديهم رغم كل المحاولات البائسة، فتراهم يتغنون فرحين بحمل الراية مرددين:"طلعنا من باب السور .. بيرقنا بيرق منصور"..
(1) يلاحظ القارئ أن هذا البلاء كله من عدد واحد وقع في يدي ، فكيف لو تتبعت أعداد مجلتهم هذه عددًا عددًا..