-ثانيًا: ثناؤهم على أوليائهم الغربيين ومؤسساتهم المختلفة وتصويرهم لأولئك الغربيين في أعين النشء بصورة الإخوة والأصدقاء.. ونقل فسادهم بمختلف ألوانه وأشكاله عبر هذه المناهج..
-ثالثًا: مدحهم لطواغيت العرب وأنظمتهم التي هي على طريقتهم كأهل (مجلس التعاون الخليجي) وغيرهم، وتمجيدهم للعروبة والقومية العربية والجامعة العربية وغير ذلك..
-رابعًا: إشغال الذرية بالفساد العريض الموجود في هذه المناهج من موسيقى ورقص ورسم ذوات الأرواح وتلفزيون والطعن في الحجاب والجنة والقضاء والقدر وغير ذلك.. وصرفهم للنشء بذك عن طريق الله القويم وحرفهم عن صراطه المستقيم، وتضييع أعمارهم وجهودهم وأوقاتهم وقواتهم بمواد لا طائل تحتها.. وإشغالهم بذلك لتغطية عمالاتهم وخياناتهم وباطلهم..
وسيظهر لك أيضًا خلال تفريعات هذا الفساد العظيم، من الباطل بل والكفر والشرك والزندقة الشئ الكثير.. وسيعلم القارئ يقينا بما سيراه ؛ بأننا لا نبالغ أونتكلم من فراغ…
كل هذا رغبة في أن نحيي ونحرك مخافة الله في قلوب آباء ألقوا بفلذات أكبادهم في هذه المستنقعات الآسنة، لعل وعسى ذلك الخوف أو حتى بقايا غيرة أو حمية تدفعهم إلى إنقاذ أبنائهم من ذلك الفساد العظيم، وإنجاء أنفسهم من مساءلة الله عز وجل ومن غضبه وعقابه سبحانه.
وإليك الآن تفصيل ذلك:
-أولًا: الأدلة على سعيهم في غرس تعظيمهم وحبهم والولاء لهم ولحكوماتهم وعائلتهم عن طريق هذه المناهج:
يقول المربي الشيخ محمد أمين المصري رحمه الله تعالى: