الصفحة 201 من 338

-ص (151) من مادة التدبير المنزلي للرابع ثانوي..

4- (شغل أوقات الفراغ) .. ( يحتاج المراهق إلى الترفيه والاسترخاء والتسلية ويتمثل ذلك بممارسة أساليب مختلفة مثل القراءة والاستماع إلى الموسيقى...)

-ص (293) من مادة الأحياء الثاني ثانوي (كيفية البعد عن أسباب الأمراض الجنسية) ذكروا التمسك بالفضائل واتباع الدين والخلق الكريم- ولم يحددوا أي دين يجب التمسك به بل تركوا الأمر عاما مميعا كعادتهم - ثم قالوا: (2- ممارسة هواية نافعة مثل الفنون والرسم والتصوير والموسيقى... إلخ فهذا يرهف الإحساس وينمي الذوق ..)

-ص (95) من المطالعة الجديدة للثاني الثانوي درس (19) بعنوان (الفنون الجميلة وأثرها في التربية) قالوا: (فالفنون الجميلة إذن من أركان التربية الحديثة الصحيحة وهي السبيل إلى صقل الذوق وتربية العاطفة وتهذيب الوجدان، ومن هذه الفنون، الرسم والتصوير والموسيقا والغناء والنحت والتمثيل) وبينوا بعد ذلك كيف يربون الناشئين بهذه المفاسد.. ويستشهدون بأقوال الفيلسوف الإنجليزي (هربرت سبنسر) و (دارون) وتجاربهم في حياتهم .. وقالوا ص (98) : (وهذا ضرب آخر من الفنون الجميلة ذات الآثار البعيدة في تربية الأذواق هو فن الموسيقى والغناء) وقالوا ص (19) .. (وقد اهتمت مدارسنا في العهد الحاضر بإدخال الموسيقى والأناشيد في برامج الدراسة فكان لها أثر بالغ في تربية العواطف الوطنية.. و... و...) .

وحتى الإجتماعيات أنظر كتاب (الوطن العربي) للثاني الثانوي.. ص (132) .. مدح الموسيقى والغناء والموسيقيين والمغنيين العرب ..

وبعد... فما هذه إلا مقتطفات من مناهجهم في هذا الباب وإلا فإنها مملوءة بكثير غيرها، يضيق المقام عن حصره وتعداده.. فالذين يخادعون أنفسهم، ويظنون أن المشكلة تزول بإلغاء مادة الموسيقى.. يتعامون دون شك عن كثير من هذا..

كم من وعيد يخرق الآذانا

كأنما يُنْبَأ به سوانا

أصمنا الإهمال أم أعمانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت