فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 432

والله المحيط بالعلم فيه والخبير بالمعنى الذي وضع له فلا يظن المتصفح لهذا المكتوب أن في الأخبار عنه بعض غلو فإن كل مخبر عنه لو كان قسا بيانا أو سحبانا1 يقف موقف العجز والتقصير والله المحيط بكل شيء علما لا إله سواه.

1 هما قس بن ساعدة، وسحبان وائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت