في الحالين لا صلح ولا وئام !
وقد يكون هذا وصفا صادقا للمجتمعات الجاهلية الجانحة ذات"اليمين"وذات"اليسار"!
ولكنه ليس هو"الإنسان"كما ينبغي أن يكون !
والمجتمع المسلم له أوصاف غير تلك الأوصاف !!
( فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ، وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ، وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ) (1) .
(1) سورة الشورى [ 36 - 38 ] .