الصفحة 11 من 276

ـ العقل بمعنى الوعي (الاستيعاب) :

إنَّ الله بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أنزل الله آية الرجم، فقرأناها وعقلناها ووعيناها، رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده. [1] ""

ـ العقل بمعنى الفهم:

"عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعيد الكلمة ثلاثا لتعقل عنه" [2] ""

ـ العقل بمعنى الحكمة:

إذا تم عقل المرء قل كلامه ... وأيقن بحمق المرء إن كان مكثارًا

ـ العقل بمعنى الاتزان:

عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: [أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْرَابِيٌّ عَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ مَكْفُوفَةٌ بِدِيبَاجٍ أَوْ مَزْرُورَةٌ بِدِيبَاجٍ فَقَالَ إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا يُرِيدُ أَنْ يَرْفَعَ كُلَّ رَاعٍ ابْنِ رَاعٍ وَيَضَعَ كُلَّ فَارِسٍ ابْنِ فَارِسٍ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغْضَبًا فَأَخَذَ بِمَجَامِعِ جُبَّتِهِ فَاجْتَذَبَهُ وَقَالَ ألا أَرَى عَلَيْكَ ثِيَابَ مَنْ لَا يَعْقِلُ ... ] [3]

ـ العقل بمعنى التميز:

ويقال للرجل: ما أعقله وما أظرفه وما أجلده، وما في قلبه مثقال حبة خردل من

إيمان [4] ""

ـ العقل بمعني الشخصية:

قَالَ الْحَسَنُ: [وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْنَاهُمْ صُوَرًا وَلَا عُقُولَ أَجْسَامًا وَلَا أَحْلَامَ فَرَاشَ نَارٍ وَذِبَّانَ طَمَعٍ يَغْدُونَ بِدِرْهَمَيْنِ وَيَرُوحُونَ بِدِرْهَمَيْنِ يَبِيعُ أَحَدُهُمْ دَيْنَهُ بِثَمَنِ الْعَنْزِ] [5] ـ العقل بمعنى الوعي (الإفاقة) :

(1) [متفق عليه] أخرجه البخاري في (الحدود / بـ الاعتراف بالزنا / ح 6829) ، ومسلم في (الحدود / بـ رجم الثيب في الزنا / ح 1691) من حديث عمر بن الخطاب.

(2) [صحيح] أخرجه الترمذي في (المناقب / بـ في كلام النبي صلى الله عليه وسلم / ح 3640) من حديث أنس، وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب اهـ، صححه الشيخ الألباني في (صحيح الترمذي / 3/ 196 / ح 2879) .

(3) [مرسل] أخرجه أحمد في (المسند /(أحمد / 7061) قال حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي سَمِعْتُ الصَّقْعَبَ بْنَ زُهَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكره.

قال ابن كثير (التفسير / 3/ 43) : الصَّقْعَبَ بْنَ زُهَيْرٍ تفرد به.

قلت: وقد رواه جمع عن زيد مرسلا، ولم يوصله سواه. (انظر النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة / 73) ، ومع ذلك فقد صحح وصله الشيخ الألباني في (الصحيحة / 134) على طريقته في قبول زياد الثقة مطلقا. والله أعلم.

(4) [متفق عليه] أخرجه البخاري في (الرقاق / بـ رفع الأمانة / ح 6497) ، ومسلم في (الإيمان / بـ رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب / ح 143) من حديث حذيفة.

(5) [حسن إلى الحسن] أخرجه أحمد في (المسند / 17937) قال حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: [صَحِبْنَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ فِتَنًا كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا ثُمَّ يُمْسِي كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا ثُمَّ يُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ أَقْوَامٌ خَلَاقَهُمْ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا يَسِيرٍ أَوْ بِعَرَضِ الدُّنْيَا. قَالَ الْحَسَنُ: ... ] فذكره.

قلت: وسنده للحَسَنِ كما ترى لا يقل عن درجة الحُسْنِ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت