هذا من جهه منهج العلاج أما من جهه من يتلقى العلاج ففيه شرط واجب وهو حسن الظن بالله
ودليله قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن رب العزة:"أنا عند ظن عبدي بى" [1] .. فالله سبحانه وتعالى بقضائه وقدره وقدرته؛ عند ظن العبد به ...
وعوامل تحقيق حسن الظن بالله ... تقوم أساسًا على إلالفاظ .. التي تكون مثل الفأل بإلالفاظ.
وباعتبار أثر إلالفاظ في تحقيق الفأل وحسن الظن. كانت أدعية الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالشفاء من إلامراض، قائمة على ألفاظ الشفاء بصورة متكررة
مثل"اللهم رب الناس، مذهب الباس اشف أنت الشافي، فإنه لاشفاء إلاشفاؤك شفاء لا يغادر سقمًا" [2] ...
وبعد إلاساس العام للعلاج النفسى يكون العلاج من خلال عده اتجاهات
1 ـ الرقي الشرعيه المتعلقه بإلاحوال النفسيه مثل الرقيه من الجنون وإلارق
(1) [متفق عليه] اخرجه البخاري في (التوحيد / بـ قول الله تعالى ويحذركم الله نفسه / ح 7405) ، ومسلم في (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار / بـ الحث على ذكر الله تعالى / ح 2675) من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: [أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً] .
(2) [متفق عليه] أخرحه البخاري في (الطب / بـ رقية النبي صلى الله عليه وسلم / ح 5742) من حديث عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَثَابِتٌ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ ثَابِتٌ: يَا أَبَا حَمْزَةَ اشْتَكَيْتُ فَقَالَ أَنَسٌ: أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: [اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ مُذْهِبَ الْبَاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا] .