الصفحة 137 من 276

2 ـ الطب النبوى و أهمه قول الله في العسل (فيه شفاء للناس) وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (اذا كان الشفاء ففي ثلاثه شربه عسل وشرطه محجم وكيه نار وأنهى أمتى عن الكى) [1] . و كذلك قوله (الحبه السوداء فيها شفاء من كل داء) [2]

ومثاله في العلاجات النفسية قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (التلبينه تذهب ببعض الحزن) [3] (العلاج من الاكتئاب) العلاج بالتلبينه:"دقيق الشعير بنخالته".

وكان من هديه - صلى الله عليه وسلم - تغذية المريض بألطف مايعتاده من إلاغذية، واستخدامه الغذاء كدواء. ففي"الصحيحين"من حديث عروة عن عائشة: أنها كانت إذا مات الميت من أهلها، واجتمع لذلك النساء ثم تفرقن إلى أهلهن؛ أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت، وصنعت ثريدًا، ثم صبت التلبينة عليه، ثم قالت: كلوا منها؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: التلبينة مَجَمَّة لفؤاد المريض؛ تذهب ببعض الحزن" [4] (أخرجه البخاري ومسلم) ."

وعنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قيل له: إن فلانًا وجع لا يطعم الطعام؛ قال: عليكم بالتلبينة فحسوه إياها"، ويقول:"والذي نفسي بيده؛ إنها تغسل بطن أحدكم كما تغسل إحداكن وجهها من الوسخ" [5] . (رواه أحمد) ."

(1) [متفق عليه] أخرجه البخاري في (الطب / بـ الحجامة من الشقيقة والصداع / ح 5703) ، ومسلم في (السلام / بـ لكل داء دواء واستحباب التداوي / ح 2205) من حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: [إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ لَذْعَةٍ مِنْ نَارٍ وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ] .

(2) [متفق عليه] أخرجه البخاري في (الطب / بـ الحبة السوداء / ح 5688) ، ومسلم في (السلام / بـ التداوي بالحبة السوداء / ح 2215) من حديث أبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ: [شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ] قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَالسَّامُ الْمَوْتُ وَالْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ الشُّونِيزُ.

(3) [متفق عليه] اخرجه البخاري في (الأطعمة / بـ التلبينة / ح 5417) ، ومسلم في (السلام / بـ التلبينة مجمة لقؤاد المريض / ح 2216) من حديث عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ مِنْ أَهْلِهَا فَاجْتَمَعَ لِذَلِكَ النِّسَاءُ ثُمَّ تَفَرَّقْنَ إِلَّا أَهْلَهَا وَخَاصَّتَهَا أَمَرَتْ بِبُرْمَةٍ مِنْ تَلْبِينَةٍ فَطُبِخَتْ ثُمَّ صُنِعَ ثَرِيدٌ فَصُبَّتْ التَّلْبِينَةُ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَتْ كُلْنَ مِنْهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: [التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ تُذْهِبُ بَعْضَ الْحُزْنِ] .

(4) [متفق عليه] وقد تقدم في الذي قبله.

(5) [ضعيف] أخرجه أحمد في"مسنده" (6/ 79) قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قِيلَ لَهُ إِنَّ فُلَانًا وَجِعٌ لَا يَطْعَمُ الطَّعَامَ قَالَ: [عَلَيْكُمْ بِالتَّلْبِينَةِ فَحَسُّوهُ إِيَّاهَا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ كَمَا يَغْسِلُ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ مِنْ الْوَسَخِ] ، وفي سنده أم كلثوم لا تعرف كما قال الذهبي وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت