الصفحة 189 من 276

إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (التوبة: 118) .

ولكن حقيقة تفادي الصدمة لها موقف إنساني عام نرى فيه كيف أن تفادي الصدمة حكمة أصلية في التعامل مع الإنسان. هذا الموقف هو إنزال آدم إلى الأرض ..

لقد كان آدم في الجنة .. وعصى آدم ربه .. وكانت المشيئة الإلهية بالهبوط إلى الأرض .. وكان مع مشيئة الهبوط مشيئة أخرى .. وهي خلق جنة تشبه جنة عدن التي كان يعيش فيها آدم حتى بلغ التشابه أن سميت بعدن، وهي مكان"عدن"الآن. وهذا هو الذي جعل أصحاب دراسة التاريخ الطبيعي يجمعون على أن عدن هي مكان الإنسان الأول على الأرض.

وهذا الذي جعل هناك خلافًا في كون الجنة التي كان فيها آدم هل هي في السماء أم في الأرض ..

فكانت في السماء باعتبار البداية.

كما كانت في الأرض بعد الهبوط من السماء. باعتبار التشابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت