الصفحة 194 من 276

محمدًا يقتل أصحابه، لا ولكن آذن بالرحيل , وذلك في ساعة لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرتحل فيها فارتحل الناس وقد مشى

عبد الله بن أبي بن سلول إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بلغه أن زيد بن أرقم بلغه ما سمع منه فحلف بالله ما قلت، ولا تكلمت به. وكان في قومه شريفًا عظيمًا، فقال من حضر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار من أصحابه: يارسول الله عسى أن يكون الغلام أوهم في حديثه ولم يحفظ ما قال الرجل، حدبًا على ابن أبي ودفعًا عنه. فلما استقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسار لقيه أسيد بن حضير فحياه بتحية النبوة وسلم عليه وقال: يا رسول الله، والله لقد رحت في ساعة منكرة ما كنت تروح في مثلها. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو ما بلغك ما قال صاحبكم؟ قال: أي صاحب يا رسول الله؟ قال: عبد الله بن أبي. قال: وما قال؟ قال: زعم أنه إن رجع إلى المدينة أخرج الأعز منها الأذل. قال: فأنت والله يا رسول الله تخرجه إن شئت. هو والله الذليل وأنت العزيز. ثم قال: يا رسول الله؛ ارفق به لقد جاءنا الله بك وإن قومه لينظمون له الخرز ليتوجوه. فإنه ليرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت