فهرس الكتاب
أنك قد استلبته ملكًا. ثم مشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالناس يومهم ذلك حتى أمسى؛ وليلتهم حتى أصبح، وصدر يومهم ذلك حتى آذتهم الشمس، ثم نزل بالناس فلم يلبثوا أن وجدوا مس الأرض فوقعوا نيامًا. وإنما فعل ذلك ليشغل الناس عن الحديث الذي كان بالأمس من حديث عبد الله بن أبي.
ولعلنا نلاحظ كيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع لاسيد ابن حضير وهو يصف الحاله النفسية لعبد الله ابن أبي بقوله (فأنه ليري أنك قد استلبته ملكًا)
وكيف أن رسول الله سار بالجيش ليرهقة فلا يستطيع أحد الكلام فيتوقف حتى يقول الراوي فلم يلبثوا أن وجدوا مس الأرض فوقعوا نيامًا وإنما فعل ذلك ليشغل الناس عن الحديث.
والقاعدة العامة في مراعاة الأحوال النفسية والطباع الشخصية ألا يكون في هذه المراعاة أثر سلبي في إحقاق الحق ..
وفي قصة عائشة رضي الله عنها حين غارت فكسرت قصعة الطعام التي أرسلتها إحدى أمهات المؤمنين"فجمع النبي - صلى الله عليه وسلم -"