الصفحة 200 من 276

رواه البخارى و مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -"إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا، دَعَا جِبْرِيلَ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحِبَّهُ. قَالَ: فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي السَّمَاءِ، فَيَقُولُ: إِنَّ الله يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ. قَالَ: ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الأَرْض" [1]

و تبدأ أحكام التربية كما بدأت في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

أولًا: التهجد:

و هو من أول ما أمر الله به نبيه عليه الصلاة و السلام بقوله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّل ُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيل أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا}

وفيه عدة عناصر لتكوين الداعية:

-الإخلاص:

وهو أن يبتغى الداعية بدعوته وجه الله سبحانه و تعالى، و الممارسة العملية التى تنشئ الإخلاص في نفس المسلم هو أن يعمل عملًا لا يراه فيه أحد

(1) [متفق عليه] أخرجه البخاري في (بدء الخلق / بـ ذكر الملائكة / ح 3209) ، ومسلم في (البر والصلة والآداب / بـ إذا أحب الله عبدًا حببه إلى عباده / ح 2637) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت