الصفحة 214 من 276

-ومصعب بن عمير الذي استطاع أن يعيش حياة الشظف كما كان يعيش حياة الرغد، حيث كان ابنًا لأحد الملوك، فإذا به يدخل الإسلام ويعيش حياة الشظف ثم بعد ذلك يموت حتى يقول - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه الذين لم يجدوا ما يكفنوه به:"غطوا رأسه وضعوا عند قدمه الأذخر" [1] .

-وبذلك تكون شخصية الداعيه هى مقتضى الدعوه و ضرورتها ...

(1) [متفق عليه] أخرجه البخاري في (الجنائز / بـ إذا لم يجد كفنًا إلا ما يواري رأسه أو قدمه أو قدميه / ح 1276) ، ومسلم في (الجنائز / بـ في كفن الميت / ح 940) من حديث خَبَّابٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: هَاجَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَلْتَمِسُ وَجْهَ اللَّهِ فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ فَمِنَّا مَنْ مَاتَ لَمْ يَاكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُهَا قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ نَجِدْ مَا نُكَفِّنُهُ إِلَّا بُرْدَةً إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رَاسَهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ وَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَاسُهُ فَأَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُغَطِّيَ رَاسَهُ وَأَنْ نَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ مِنْ الْإِذْخِرِ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت