فاليد ليست فارغة؛ إنما معها ثمرة الفؤاد، والفؤاد هو ثمرة القلب فما بالنا بثمرة الفؤاد؟
والبيعة: توازن تفسيقي سلوك الفرد و في العلاقة بين الفرد والأمة ولذلك قالت
الصحابة:
بايعنا رسول الله على:
السمع والطاعة: الولاء
في العسر واليسر: في كل الأحوال الواقعية.
والمنشط والمكره: في كل الأحوال النفسية.
وعلى أثرة علينا: الواجب النفسي الشرعي في العلاقة بالغير.
وعلى أن ننطق بالحق أينما كنا: الواجب الشرعي في العلاقة بالامه.
"لا تخاف في الله لومه لائم" [1] .
وفي إطار نقاط الانتماء الأساسية: (الذات - الأمة - العبودية) يكون نظام الانتماء .. و هو الحكم و السلطة و الخلافة.
(1) [متفق عليه] أخرجه البخاري في (الأحكام / بـ كيف يبايع الإمام الناس / ح 7199) ، ومسلم في (الإمارة / بـ وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها / ح 1709) من حديث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: [بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ وَأَنْ نَقُومَ أَوْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ] .