* الخلافة
والدراسة النفسية للخلافة في إطار هذا الكتاب - تأتى امتدادًا مباشرًا لقضيتين
منه:
ـ الدعوة.
ـ علم النفس الاجتماعي و الأممي
و باعتبار أن الخلافة هي الامتداد بالواقع الاجتماعي الناشئ عن الدعوة و هي الحاكمية الأممية أو الحكم الإسلامي للأمم.
وارتباط قضية الخلافة بقضية الحكم والأممية يتحدد منهجيًا بعملية نقل السلطة من الأمة اليهودية إلى الأمة الإسلامية.
أو ما يمكن تعريفه تحت عنوان:"الولاية الشرعية للبشر".
إن قضية الخلافة هي القضية الإنسانية الأولى لأنها ضبط الوجود الإنساني وفقًا لشرع الله سبحانه.
فإننا إذ نحكم قومًا معينين في مكان معين لإنشاء حكم الإسلام فإن ذلك قد يكون سهلًا إذا كان هؤلاء الناس يؤمنون بذلك ويرغبون فيه.
أما إقامة الخلافة التي تعني جمع كل البشر تحت نظام واحد. فهو الأمر الذي يتطلب الدراسة النفسية الدقيقة الوافية.