ومن جهل هذا الكاتب أنه يظن أن لفظ (الذين) في أصل معناه يشمل الذكر والأنثى، والصواب أنه موضوع لجمع الذكور فقط؛ بدليل وجود اسم موصول خاص بجماعة النساء وهو اللاتي أو اللائي، وإنما قد يرد لفظ (الذين) مرادًا به الذكور والإناث على سبيل التغليب أيضًا، قال الثعالبي: (( قال الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله} ، وقال عز وجل: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} ، فعم بهذا الخطاب الرجال والنساء، وغلَّب الرجال وتغليبهم من سنن العرب ) ) (54) .
(37) انظر البداية والنهاية (10/ 120 - 121) .
(38) تذكرة الحفاظ (1/ 181) .
(39) البداية والنهاية (10/ 119) .
(40) المصدر السابق نفس الموضع.
(41) ميزان الاعتدال (2/ 580) .
(42) تذكرة الحفاظ (1/ 178) .
(43) الثقات (7/ 62 - 63) .
(44) ديوان الضعفاء والمتروكين (2/ 283) رقم الترجمة (3605) .
(45) المغني في الضعفاء (2/ 165) رقم الترجمة (5311) .
(46) انظر هدي الساري ص: 491.
(47) ينظر في قضية اللفظ كتابنا المنحة الإلهية تهذيب شرح الطحاوية هامش ص:119 - 120.
(48) جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (2/ 199) .
(49) راجع فيما وقع بين البخاري والذهلي هدي الساري ص:490 - 491.
(50) ومن جهل الكاتب المذكور أنه لا يعلم هذه الحقيقة ولذا فإنه لما ذكر أيوب بن أبي تميمة قال: (( ولم يذكره الذهبي في ميزان الاعتدال مع شهرته ) )، ولم يدر المسكين أن عدم ذكره في الميزان إنما لأنه إمام حافظ لم يتكلم فيه أحد، أي أن هذه الشهرة هي السبب في عدم إيراده في الميزان لأنه إنما اشتهر بالحفظ والإتقان.
(51) انظر هدي الساري ص: 428.
(52) انظر هدي الساري ص:426 - 430، وانظر أيضًا تهذيب التهذيب (4/ 167) وما بعدها، وتذكرة الحفاظ (1/ 95) .
(53) أخرجه البخاري (4750) ومسلم (2770) .
(54) فقه اللغة وأسرار العربية ص: 220.