وإن أمرًا هذا شأنه لحقيق بالاهتمام لا سيما في زمان خيّم فيه الظلام. وإن فيما تقدم من وصف الإله الحق سبحانه لعصمة لمن لطف الله به فيتذكر هذه الصفات وكون بعضها متناسب مع بعض ومصدّق له يحصل للعبد علم لا كسائر العلوم. وهو المعرفة الخاصة بالحي القيوم.
وبهذا العلم والمعرفة يستنير القلب فيدفع زبد الباطل فيذهب جفاء. والحمد لله وصلى الله على نبينا محمد.
كتبه/ عبد الكريم بن صالح الحميد
1419هـ.