الصفحة 8 من 23

وشهود الجمال وحده يوجب حبًا بإنبساط وإدلال ورعونة.

وشهود الوصفين مما يوجب حبًا مقرونًا بتعظيم وإجلال ومهابة. وهذا هو غاية كمال العبد. والله أعلم. إنتهى.

ولما كان الأنبياء عليهم السلام هم القدوة لأممهم وهم في الذروة من تحقيق عبودية الجلال والجمال صارت عبوديتهم لربهم في غاية الكمال.

أما الضلّال فما عرفوا وجه ذي الجلال الموصوف بالجمال ولذلك بعضهم يُساوي في العبادة بين وجهه الكريم وبين جدران مصر وترابها فيقول:

وجه الكنانة ليس يُغضب ربكم

أن تجعلوه كوجهه معبودا

وَلُّوا إليه في الدروس وجوهكم

وإذا فرغتم واعبدوه هجودا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت