17 -وأن نشد الزنانير على أوساطنا.
18 -وأن لانظهر صلبنا وكتبنا في شيء من طريق المسلمين ولا أسواقهم.
19 -وأن لا نظهر الصليب على كنائسنا.
20 -وأن لا نضرب بناقوس في كنائسنا بين حضرة المسلمين.
21 -وأن لا نخرج سعانينا ولا باعونا ولا نرفع أصواتنا مع أمواتنا ولا نظهر النيران معهم في شيء من طريق المسلمين ولا نجاوزهم موتانا.
22 -ولا نتخذ من الرقيق ما جرى عليه سهام المسلمين.
23 -وأن نرشد المسلمين.
24 -ولا نطلع عليهم في منازلهم.
فلما أتيت عمر رضي الله عنه بالكتاب زاد فيه:
25 -وأن لا نضرب أحدا من المسلمين.
شرطنا لهم ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا وقبلنا منهم الأمان فإن نحن خالفنا شيئا مما شرطناه لكم فضمناه على أنفسنا فلا ذمة لنا وقد حل لكم ما يحل لكم من أهل المعاندة والشقاوة).
وروى البيهقي في السنن:
عن حرام بن معاوية قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن أدبوا الخيل ولا يرفعن بين ظهرانيكم الصليب ولا يجاورنكم الخنازير [سنن البيهقي الكبرى - (9/ 201) ] .
وكما هو ملاحظ فإنه يوجد في وثيقة الشروط العمرية خمسة وعشرون شرطا على الأقل.
والسؤال الذي نتمنى أن يرد عليه محمد حسان هو:
هل يلتزم النصارى اليوم بشرط واحد من هذه الشروط العمرية؟