بدأت القوات الباكستانية الهجوم الرئيسي الثالث خلال العام الحالي ضد المجاهدين الأفغان والعرب ومن ناصرهم وآواهم من رجال القبائل في منطقة القبائل بإقليم وزيرستان الجنوبي.
وقد أعلنت باكستان الحرب المفتوحة على ما تسميه بالإرهاب في كافة أنحائها في مناطق الحدود الشمالية وفي بلوشستان والمدن الرئيسية كلاهور وإسلام أباد وكراتشي.
ويقول شهود العيان في منطقة العمليات إن القوات الباكستانية تستخدم كافة أسلحتها وبكثافة عالية في محاولة منها لمسابقة رد الفعل الإسلامي الغاضب من موالاة الكفار ومحاربة المجاهدين.
واستعانت الحكومة في حربها هذه ببعض القبائل التي باعت دينها لها، وتحالفت مع الحكومة لتسليم المطلوبين والتجسس على المجاهدين.
[1] ملحوظة: العدد المعترف به رسميًّا أضعاف هذا العدد، ولكن أرواح عبيد الطاغوت لا تعني شيئًا لأسيادهم العملاء ولا لأسيادهم من الأمريكان
الراصد
أقوال وأخبار واعترافات
(وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)
"الابن سمع نفس التأكيدات التي طلب منه أن ينقلها للأمير عبد الله، لكن بوش بدا متهيبًا بعض الشيء من أمرين؛ معارضة الأوروبيين من جهة , والتخوفات التي تضمنتها تقارير رفعت إليه تقول إن العالم العربي والإسلامي قد يثور ضد المصالح الأميركية في حال قيام الحرب.
بيدَ أن بندر بن سلطان في لقائه مع بوش فنّد الأمرين، فالأوروبيون لا يستطيعون المساعدة في إطاحة صدام وعاجزون في الوقت نفسه عن الإضرار بأي مخططات أميركية، أما التخوفات والتقارير بشأن الموقف العربي والإسلامي، فقد قال بندر للرئيس: إن نفس التقارير توقعت نفس الشيء في الحرب الأولى , لكن العالم العربي والإسلامي لم يتحرك , وعليه فلا يجب الاكتراث لهذه التوقعات".
[من كتاب خطة الهجوم لبوب وودورد ص 267]