الصفحة 1009 من 1360

وإنني أقول لكم أيها العلماء هل أنتم راضون بواقع الأمة اليوم؟ وهل يرضيكم واقع هذه الحكومة العميلة للغرب؟؟ وهل أنتم مؤيدون لوجود الجنود الأمريكان في جزيرة العرب؟؟ وهل هذا يرضي ربنا تبارك وتعالى؟ وإنني أسألكم هل الدولة الإسلامية الحقة سيكون اقتصادها مبنيًّا على الربا كما هو في دولة آل سلول؟؟ وهل إعلامها سيكون علمانيًا كما هو في دولة آل سلول؟؟ وهل ستكون سياستها الداخلية محاربة الدين وأهله الصادقين , وإذلالهم ومطاردة الصادعين بالحق وقهرهم والتجسس على أهل الخير والصلاح, والبحث عن المجاهدين وقتلهم أو سجنهم كما هو في دولة آل سلول؟؟ فاسألوا سجونهم كم فيها من مجاهد تقي نقي ليس له أي ذنب سوى أنه يريد أن ينصر الله ورسوله، واسألوا لماذا قتلوا الشيخ المجاهد يوسف العييري رحمه الله؟؟ وبأي ذنب قتل المجاهد البطل تركي الدندني رحمه الله هو وأصحابه في بيت الله (( في المسجد ) )؟؟ وماهي تهمتهم؟؟ وبأي حق قتلوا تركي المحياني [1] رحمه الله وإبراهيم الريس رحمه الله؟؟ لماذا قتل هؤلاء؟؟ ولماذا قتل من قبلهم من المجاهدين الأوائل من أمثال (المعثم والهاجري والسعيد والشمراني) ؟؟ - رحمة الله عليهم أجمعين -، وماهو مبرر قتل أخينا عبد الله الحضيف؟؟ - رحمه الله - نسأل الله أن يأخذ بثأرهم على أيدينا.

وأخبروني عن سياستها الخارجية؟؟ هل توالي أعداء الله الكفرة من أمريكان وغيرهم على المسلمين؟؟ وخاصة ضد المجاهدين الصادقين من أمثال الشيخ المجاهد البطل الزاهد العابد أبو عبد الله أسامة بن لادن ومن معه - حفظهم الله ونصرهم -، ألا تعلمون أن الدولة الإسلامية الحقة سوف تزيل جميع أنواع الظلم والظالمين؟؟ وسوف تزيل جميع أشكال الذنوب والمعاصي من ربا ومسكرات وإعلام فاسد؟؟ وسوف تقوم على إخراجٍ للوجود الأمريكي من جزيرة العرب، وسوف تمنع الاختلاط الحاصل في المستشفيات والطائرات، وأعظم من ذلك سوف تمنع القوانين الوضعية الكافرة وتزيلها بالكلية، وأظنكم عرفتم الفرق الواضح بين الدولة الإسلامية الحقة، وبين الدولة العميلة الخبيثة المنافقة التي تدعي الإسلام كدولة آل سلول، وهي تحاربه وتحارب أهله وتتولى أعداء الإسلام وتنصرهم. ثم إنني أذكركم بالصراع الحاصل في هذا الوقت، وأنه صراع بين الإسلام والنصرانية، وبين الخير والشر، وبين جند الرحمن وجند الشيطان، بين المجاهدين المؤمنين وعلى رأسهم الشيخ أسامة بن لادن ومن معه من المؤمنين وهم حزب الله وبين الكافرين الأمريكان ومن معهم وعاونهم وناصرهم وهم حزب الشيطان، فهذا هو الصراع الأساسي بين الإسلام والكفر، فمن وقف مع المجاهدين وأعانهم وناصرهم وأيدهم فليبشر بالخير وليبشر برضى الله عنه, ومن وقف مع الكفار وأعانهم وأيدهم وناصرهم فليبشر بالشر، وليبشر بغضب الله عليه وعذابه وانتقامه منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت