الصفحة 1050 من 1360

إن الجهاد ليس (عرضًا قريبًا ولا سفرًا قاصدًا) إنما الجهاد رحلة العمر المرافقة للحياة، فلا ينتهي الجهاد مادامت العروق تنبض بالدماء، وليس الجهاد لتحرير أفغانستان أو فلسطين أو لبنان إنما الجهاد فريضة دائمة وعبادة لازمة لعنق الإنسان مادام يدب فوق الأرض، وقادرًا على حمل السلاح. وكما أن الصلاة والصيام فرضان لازمان للإنسان لا يسقطان عنه بحال حيثما حل وأينما صار فكذلك الجهاد عبادة لا تسقط عن الإنسان إلا في حالات الضرورة كالمرض والكبر المقعد عن الحركة وغيرها. [يعني بهذه الجملة جهاد الدفع]

إن جهاد المسلم ليس من أجل قطعة أرض وليست معركته معركة قوم إنما مداها الأرض كلها ومدارها الزمان كله وهدفها إنقاذ جنس الإنسان.

إن الغرض الأسمى للجهاد هو الثواب، والصفقة بين العبد وربه تمت على هذا: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت