فهرس الكتاب
وختامًا من يرفع الذلة عن هذه الأمة:
إنك لتعجب كل العجب أن تُربى أُمة وتُؤمر بنزع السلاح منها والعدو في داخل ديارها ومحيطٌ بها هذا ما أمر به نايف بن عبد العزيز (أبو لهب هذا الزمان) وهدد كل من وجد عنده سلاحٌ بالغرامة المالية والسجن، ما سبب هذه الجريمة؟! إنه حوزة السلاح الذي أمر الله به عباده بالإعداد ولكن تشريع بوش وعبيده عبد الله ونايف ومن على شاكلتهم يخشون من وجود السلاح في أيدي عباد الله المؤمنين لكي يدخل العدو وليس في أيديهم قوة يدافعون بها عن أنفسهم وأعراضهم. يذكّرك ذلك ما ذكر أهل التاريخ بدخول التتار في بلاد المسلمين حيث ذكروا من شدة ما حصل من الذلة ونزع السلاح من المسلمين حيث أن الرجل أو المرأة من التتار يدخل في بيت من بيوت المسلمين فيجد فيه مجموعة من الرجال فيقول انتظروا ثم يذهب ليأتي بسلاح ثم يقتلهم عن آخرهم. هذا ما يريده هؤلاء الطواغيت اليوم أن تستحل دماؤكم وتستباح أعراضكم فأفيقوا يا أهل الجزيرة من غفلتكم بالعودة إلى الله بصدق وتحديث النفس بالجهاد وإعداد العدة لملاقاة العدو وأقل الأحوال أن تعدوا شيئًا من السلاح لا تستذلوا فما أُذلت الأُمم قبلكم إلا بتركها لدينها وعزوفها عن جهاد عدوها إذا كان الله يأمرك بالاعداد بقوله: (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ) فأمر الله بإعداد آلات الحرب لمقاتلتهم حسب الإمكان والاستطاعة قال صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر لما تلى هذه الآية: (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ) "ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي" رواه مسلم وقد بوب البخاري رحمه الله: باب التحريض على الرمي ثم ذكر حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر من أسلم ينتضلون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أرموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا"، وعن عقبة بن عامر الجهني قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله عز وجل يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، ومنبله، وارموا واركبوا وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا" رواه أحمد وأبو داود - وبوب عليه باب الرمي - والترمذي وصححه - وبوب عليه باب ما جاء في فضل الرمي في سبيل الله - وابن ماجه. فانظر أخي المسلم الفضل العظيم في هذا الحديث حيث جعل ثلاثة نفر يدخلون الجنة في السهم الواحد فكيف إذا ادخرت في سبيل الله السلاح وامور الرماية وإعداد العدة وكلما سمعت من معسكر أو جبهة للجهاد طرت إليها إنه فضل عظيم والله يؤتي فضله من يشاء. بل قال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص "ارم فداك أبي وأمي" رواه البخاري ومسلم وقد تواترت النصوص على جعل الخيل وفضل ربطها والبركة في ذلك بل تدعو لصاحبها في كل سحر.