الصفحة 1140 من 1360

وعن عبد الله بن حارث وأبي عثمان النهدي عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: لا أحدثكم إلا ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا به ويأمرنا أن نقول (اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والبخل والجبن، والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من نفس لا تشبع، ومن قلب لا يخشع، ومن علم لا ينفع، ودعاء لا يستجاب) رواه مسلم والنسائي وهذا لفظه.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح: (اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي) رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة بإسناد ثابت.

فيا أهل الجهاد اعلموا أن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن، فاسألوه أن يثبت قلوبكم على هذا المبدأ العظيم الذي خذلكم فيه القاصي والداني والعالم والجاهل إلا من منَّ الله عليه بالبصيرة في ذلك.

روى مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء) ثم قال رسول الله: صلى الله عليه وسلم (اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك) .

ثم نوصي كل من ظلم في سجن أبيه أو أخيه أو ابنه أو ظلم في دينه أو دنياه أن يدعو على هؤلاء الطواغيت هم وأعوانهم من المباحث والجنود وغيرهم بأن يذيقهم الله عقوبة يكون فيها شفاء لصدور أهل الإيمان، فإن دعوة المظلوم مستجابة ليس بينها وبين الله حجاب، وكذا لا تنسوا أن تدعوا لإخوانكم المجاهدين بأن ينصرهم الله ويؤيدهم ويخذل عدوهم وأن يظهر دينه على الدين كله ولو كره الكافرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت