الصفحة 1153 من 1360

قامت الحكومة النيوزلندية السبت الماضي 11/ 8 بسحب جنودها من العراق، منضمةً بذلك إلى الدول التي سبقتها إلى هذا القرار منذ بدء العمليات الجهادية هناك، حيثُ صلى المجاهدون أعداء الله في العراق نار الحرب التي لم يكونوا يتوقعون الوقوع فيها، وقد قدموا ليُقاتلوا حزب البعث الكافر ولم يعلموا أنَّهم سيُقاتلون جند الله المنصورين من المجاهدين الذين يرفعون راية التوحيد والجهاد والسنة في العراق.

ارتفعت أسعار النفط مجددًا متجاوزةً سقف الخمسين دولارًا للبرميل الواحد، ولا زالت مرشحةً للزيادة كما يرى خبراء الطاقة خلال الأيام والأسابيع القادمة بسبب العمليات الجهادية في منطقة ما يسمى بالشرق الأوسط، إضافةً إلى زيادة الطلب العالمي والأعاصير التي مازالت تعصف بالشواطئ والمدن الساحلية الأمريكية، وهذا ما دفع أمريكا إلى إرسال وفدٍ ثلاثي من خبرائها إلى المملكة - أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم - لبحث مسألة زيادة الإنتاج وخفض الأسعار والتي قامت بدورها بطمأنة الوفد الأمريكي والتأكيد على أن الحكومة السعودية تعمل على ضمان استقرار سوق النفط من خلال الإمدادت، وقد عُهد عن الحكومة السعودية العميلة القيام بهذا الدور بكفاءة منذ اكتشف النفط فيها، إلا أن الاحتياطي النفطي والقدرة الإنتاجية المتبقية لديهم لم تعد تسمح لهم بالكثير من العمالة مما يجعل قدرة السعودية على السيطرة على أسعار النفط من خلال زيادة الإنتاج محل شكٍّ.

تلقى أقارب أبي أنس الشامي رحمه الله المسئول الشرعي لجماعة التوحيد والجهاد العزاء في فقده والتهنئة بنيله الشهادة وذلك في قصف صاروخيٍّ استهدفه ومجموعةً من المجاهدين، وأبو أنس - رحمه الله وتقبله في الشهداء - يُعطي درسًا لأهل العلم القاعدين الذين رضوا بالقعود أول مرةٍ وكلَّ مرة، ويُبيّن لهم كيف يكون الصدق مع الله، وتصديق الأقوال بالأفعال، ويعطي مثالًا حيًّا للعالم الربَّاني والدور الذي كُتب على العلماء أن يقوموا به ولم يقم به إلا القليل، هذا على ما نحسب أبا أنسٍ والله حسيبه ولا نزكِّي على الله أحدًا، ونحن نرسل التعزية والتهنئة نيابة عن كل المجاهدين في جزيرة العرب للأمة الإسلامية عامة، وللمجاهدين في العراق خاصة، ولأقارب الشهيد نسأل الله أن يعلي درجته في الجنات.

استمرارًا للدعم المتواصل الذي تقدمه "الحكومة السعودية" لكل حكومةٍ تُنصِّبها أمريكا على بلاد المسلمين المحتلة استقبل الطاغوت فهد وولي عهده عبد الله في قصريهما يوم الخميس قبل الماضي 9/ 8 "حامد كرزاي" رأس الحكومة العميلة في كابل، حيث تم التباحث معه حول سبل التعاون بين الحكومتين العميلتين في جميع المجالات - وعلى رأسها مكافحة الإرهاب -، الطريف في الأمر أن الإعلام السلولي ذكر أن الرئيس الأفغاني الذي لم يستطع فرض سيطرته على "كابل" فضلًا عن باقي أفغانستان، والذي تعرض لثلاث محاولات اغتيال منذ توليه السلطة استطرد أثناء اللقاء في مناقشة الوضع في فلسطين والعراق وتطوراته.

الجدير بالذكر أن "كرزاي" و"علاوي" وأمثالهما من الدمى المعينة مؤخرًا اعتادوا على زيارة طواغيت الجزيرة كلما نضبت خزائنهم، ليعودوا وجيوبهم ملأى بالأموال التي سرقت من مقدرات الأمة والنصائح التي اكتسبوها من خبرتهم الطويلة منذ تأسيس الدولة في حرب الإسلام والمسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت