الصفحة 1209 من 1360

تفاوتت الأخبار الواردة من أرض الكنانة في إحصاء عدد القتلى والمصابين إثر العملية المباركة التي استهدفت فندق هيلتون بطابا في جزيرة سيناء .. حيث أفادت بعض الروايات بأن عدد القتلى وصل إلى 60 شخصًا من اليهود في حين اقتصرت روايات أخرى على عدد 25 قتيلًا منهم 10 فقط من اليهود، مع أن التفجير قد أتى على أحد جوانب الفندق المكتظ بالسياح الإسرائيليين والمكون من عشرة طوابق وحوله إلى ركام، بينما وصل عدد المصابين إلى ما يقارب المائتين من اليهود والروس وبعض الجنسيات المختلفة، وقد قامت الحكومة المصرية فور وقوع العملية بفتح المعابر والحدود أمام شقيقتها الإسرائيلية لتسهيل دخول طواقم الإسعاف وإخلاء الجرحى وتسهيل إجلاء الرعايا الإسرائيليين المتواجدين في سينا والذين قدر عددهم بـ 12 ألف اسرائيلي كانوا يقضون أحد أعيادهم اليهودية، الجدير بالذكر أنه قد تم التكتم على الانفجارين الآخرين الذين استهدفا منتجعين سياحيين في مدينة نويبع باستثناء ما أعلنته بعض وسائل الإعلام من أن عدد القتلى فيهما لم يزد عن اثنين!!.

من جهة أخرى نقلت وسائل الإعلام اليهودية ومن بينها صحيفة هارتس اليهودية أن من بين قتلى الانفجارات المباركة ابنة شارون "شيلا" حيث فُقِدت في التفجير ولا تزال بين الأنقاض، وإن من بين المفقودين حفيدي شارون ابني شيلا وهما "ليئور (11 عامًا) وجلعان (3 أعوام) " بينما أصيب زوجها "زوهر" بجروح خطيرة.

وقد تمَّ اختيار الهدف الصحيح استراتيجيًّا، حيث اختير الهدف من اليهود وهم العنصر الأوَّل في قائمة الكفار الأصليين المستهدفين لدى الجماعات الجهادية كلها، وكانت المناسبة عيدًا دينيًّا لهم، مما ضمن وجودًا كثيفًا منهم في موقع التفجير، ورفع عدد القتلى المعلن إلى هذا العدد، والعدد المتوقع أكبر بكثير، وكان من بين القتلى اليهودية شيلا بنت السفَّاح شارون وابناها، فشفى الله صدور المؤمنين من مذابح صبرا وشاتيلا وغزة وبيت لحم، وانتقم الله للشهداء من إخواننا المسلمين المستضعفين في فلسطين، ولْيفرحِ الطواغيت بمعاهدات سلامهم وخارطة طريقهم ومبادراتهم الحمقاء، فإنَّهم لا يمثِّلون إلاَّ أنفسهم والشعوب المسلمة بريئة إلى الله منهم.

ما زال برميل البترول مصرًّا على فضح حكام الجزيرة، وعمالتهم لأسيادهم الأمريكان، حيث وصل سعره إلى 55 دولارًا للبرميل وما تزال شريحة كبيرة من شعب الجزيرة ترزح تحت وطأة الفقر بالرغم من السعر الذي استمر مرتفعًا نسبيًّا منذ أوائل هذا العام الهجري، علمًا بأن الفضل في هذا الارتفاع يعود بعد الله عز وجل للعمليات الجهادية المباركة التي زادت وتيرتها في الآونة الأخيرة رغم الجهود العظيمة المبذولة من قبل الحكام الخونة وأذنابهم للسيطرة على جنون أسعار البترول - كما يسمونه - وجعلها في متناول أيدي العدو الصليبي، كما أثَّرت في أسعار النفط عدة عوامل أُخرى كالأزمة الروسية وغيرها.

وقد أكدت الحكومة السعودية استعدادها مرة أخرى لرفع سقف الإنتاج، مساعدةً منها في خفض أسعار البترول المتزايدة كما هو ديدنها في كل ما يخدم أمريكا، رغم أنَّها قد لامست السقف الإنتاجي المعلن مسبقًا ويُفترض عدم قدرتها على الزيادة، لولا أنَّها اضطرت أن تضخ المزيد من النفط المسروق غير المعلن عنه سابقًا والذي كان يُبذل في رفاهية الأسرة الحاكمة، وتضخ كميات كبيرة منه سرًّا إلى أمريكا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت