الصفحة 1210 من 1360

افتتحت الحكومة السعودية استعداداتها لشهر رمضان بفتح أبواب الفجور وتقديم المسلسلات الخبيثة التي تُحارب الإسلام محاربة صريحة كمسلسل (طاش ما طاش) ، وغيره من المسلسلات الماجنة، حيث يعتبر شهر رمضان لدى نواب إبليس شهر الفن والفجور والتبرج والسفور، وقد أحسن إبليس في معرفته لأتباعه حين وكلهم بنيابة الشياطين المصفدة في هذا الشهر الكريم.

وفي المقابل فقد كان من استعداداتهم لهذا الشهر ترهيب المسلمين ببيان من وزارة الداخلية يحذرهم فيه من بذل أموالهم في تفطير الصائمين، والتقرب إلى الله بالصدقات تحت دعوى أن المجاهدين يستغلون هذه الموارد، ويتزامن هذا مع إغلاقهم عددًا من المؤسسات الخيرية التي تعنى بدعم المسلمين المشردين والمطاردين تحت ستار دعمها للإرهاب، وضم أموال تلك المؤسسات إلى هيئات اخترعوا لها أسماء مستحدثة ليأكلوا بها أموال المسلمين، فلم يشبعهم نهبهم على السنين الطويلة حتى رجعوا إلى حق الفقير واليتيم والأرملة والضعيف يزاحمونهم عليهم، فلعنة الله على قارون وأتباعه.

الراصد

أقوال وأخبار واعترافات

(وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا)

"تشير تحقيقات أجريت مع مسؤولين في الاستخبارات وسلطات تطبيق القانون والخبراء إلى أن السلطات الحكومية فشلت حتى الآن في تحقيق تقدم على المستوى العالمي في هزيمة تنظيم «القاعدة» واعتقال قادتها المعروفين على مستوى العالم، ويقول هؤلاء المسؤولون والخبراء إنه على العكس من ذلك، فإن التقييم المضخم من قبل إدارة الرئيس جورج بوش لجهودها ونجاحاتها، بما يشيعه من روح التفاؤل، إنما يخفي فشلها الاستراتيجي في تفهم ومحاصرة التطورات الاستراتيجية التي حققتها «القاعدة» ".

"ويشير مايكل شاور كبير ضباط مكافحة الإرهاب في وكالة الاستخبارات المركزية [سي. آي. إيه] إلى المشكلة التي تواجهها أجهزة مكافحة الإرهاب عندما يقول: إن عناصر تلك الأجهزة انتهى بها المطاف إلى [مطاردة أذيالها] وهي مشغولة باعتقال المشتبه فيهم ومتابعة الخيوط التي تؤدي إليهم، وذلك على حساب مواجهة الانتشار السريع لخلايا «القاعدة» في مختلف أنحاء العالم".

[الشرق الأوسط نقلًا عن صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" 14/ 8/1425 هـ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت