فهرس الكتاب
وصلتنا هذه القصيدة عبر البريد من الأخ شبل القاعدة الصلبة [أبي عبد الرحمن الجزائري] :
"الكل يعلم ما يمر به المجاهدون عامة، وفي جزيرة العرب خاصة، من تعتيم إعلامي وتشويه لصورتهم من قبل الإعلام السلولي الكاذب، ومن قبل الصحف كذبًا وزورًا، والكلام في أعراضهم ووصفهم بأقبح النعوت والصفات، ولم يتورع عن ذلك حتى بعض المنتسبين إلى العلم والذين يدعون منهج السلف."
ماذا أقول ومن عساني أَسمعُ ... ما ... جهد ... لافتةٍ ... قماها ... البلقعُ
في خافقي حرقٌ وفي غصصي دمٌ ... ماذا ... عساني ... يا ... جزيرةُ أصنعُ
أبكي وما يجدي البكاء وإن تكن ... من ... عمق أعماقي تثورُ الأدمعُ
أرثي ... وما ... يجديك ... شِعرٌ صارخٌ ... من ... بين ... دفَّات ... الدفاتر ... يقبعُ
قد أخرسوا صوتي وقد شلُّوا يدي ... فبأي ... شيءٍ ... يا ... جزيرةُ ... أدفعُ
ما لي سوى الرحمنِ فهو وسيلتي ... أبكي ... إليه ... لكم دجايَ وأضرعُ
إيه ... جزيرةُ ... والدروس ... كثيرةٌ ... لأولي النُّهى لكنَّ درسكِ أنفعُ
ما زال بين الحق في إسلامنا ... والكفر ... غاراتٌ ... وليست ... تُرفعُ
إن ... الضلال ... وإن ... تلوَّن ... جلدهُ ... يبقى ... ظلامًا ... دامسًا ... لايسطعُ
مهما ... ادَّعوا ... حريَّةً ... وعدالةً ... فالطبع ... يَغلبُ ... كلما ... يُتطبَّعُ
طُبِعت على الحقد الدفين نفوسُهُم ... ومن ... المكائدِ ... والخيانةِ ... أُرضِعوا
يتقلبون ... تظنهم ... صدقوا ... وهم ... في الزيفِ من كل البشاعةِ أبشعُ
لله ... دعوى ... الزور كم يلهو بها ... الشيطان في إعلامهم كم يخدَعُ
فإذا ... تجلى ... للهدى ... فجرٌ ... بَدَرْ ... فإذا ... أباليسٌ ... لشرٍّ ... تَنزِعُ
لما ... ارتضى ... جند الجزيرةِ عزة ... الشرعِ المطهَّرِ حاكمًا لا يُخلعُ
ذلَّت ... أنوف ... الأرذلين ... وزُلزلوا ... ورأوا ... صَغَارًا ... فوق ... ما ... يُتوقعُ
خافوا ... من ... الإسلام فَهْمَ منيَّةٍ ... تجتث ... جيفتهم ... وسُمٌّ ... مُنقَعُ
والعالم المشبوه حمَّ ولم يجد ... عذرًا ... يواري ... ذُعرهُ ... ويُبرقعُ
وهنا ... تجلى ... حقدهم ... وتكثفتْ ... سود ... النوايا ... والمقاصدِ ... أجمعُ
قذفوا من التهم الرخيصةِ كلما ... أملى الشياطينُ العساةُ وجمِّعوا
جعلوا الهراء ذريعةً كي يبطشوا ... بالصالحين ... من ... الرجالِ ويَقمعوا
داسوا على المرء الذي اختار الهدى ... ألغوا ... إرادته ... الرشادَ ... وضيَّعوا
إيه ... جزيرةُ ... إننا ... رغم ... المدى ... عصفت بنا الريحُ الظلومُ الزَّعزعُ
فينا ... لمحنتكم ... شواظٌ ... لاهبٌ ... فينا ... لجُرحكمُ ... جراحٌ ... توجعُ
ولرُبَّ ... ناءٍ ... عنكمُ ... لا ... عينهُ ... تهوى الكرى أسفًا ولا هو يَضجعُ
ولرُبَّ ... ناءٍ ... عنكمُ ... في ... قلبهِ ... جندُ ... الجزيرةِ ... صامدٌ ... لا يَخضعُ
ولرُبَّ ... راضٍ ... منتشٍ ... بمصابكم ... فينا ... وفيكم ... مرجفون ... وسُمَّعُ
ما ... ضرَّكم ... ألا ... يؤيد ... حقكم ... أحدٌ ... وباب ... اللهِ ... دومًا ... مُشرَعُ
الله ... يبلوا ... الصادقين ... بصدقهم ... فتثبَّتوا ... فالأمر ... أبلجُ ... أنصعُ
والظالمون وإن تكن في صفهم ... زُمُر ... الضلالِ ... فخرقهم ... لا يرقعُ
هذي ... الجزيرةُ ... للجهاد ... بيارقٌ ... كالأمس ... بيضًا ... بالمبادئ ... تَصدعُ
ما عاد إلا السيف لما لم تُفِد ... لغة ... التحاورِ ... فالمهندُّ ... يُقنِعُ
إني ... أقول ... لكل ... وغدٍ ... كافرٍ ... ولكل ... ذي ... حقدٍ ... يَسبُّ ويَقذَعُ
ولكل ... جبارٍ ... عنيدٍ ... ظالمٍ ... ومداهنٍ ... بنفاقه ... يتلفعُ
موتوا ... بغيظكمُ ... ففي ... تدبيركم ... تدميرُكم ... والله ... حيٌّ ... يسمعُ
موتوا ... بغيظكمُ ... فجيش ... محمدٍ ... تحذوه ... نحوكمُ ... الجهاتُ ... الأربعُ
مهما ... حَذَرتم إنَّ وعد الله قد ... أزِفتْ ... بشارتُه ... العظيمةُ ... تَطلعُ
مهما حَسِبتم أنَّ جند الله قد ... هتفوا ولا منجا إذا لم تَركعوا