هذه الزاوية وضعت بناءً على ورود عدّة مشاركات ورسائل معبرة عن مشاعر جياشة تجاه الجهاد والمجاهدين فأحببنا إشراك إخوتنا القراء بها لتعم الفائدة ويحصل النفع.
رسالة الأخ أبي الطيب:
إخواني المجاهدون في جزيرة العرب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أبعث لكم هذه الرسالة من أعماق قلبي إليكم، واعلموا أني أحبكم في الله حباَ جماَ وأقول لكم:
إن ... الجهاد ... سبيل العز عزتنا ... والكفر مهما طغى في الأرض يندحر
فامضوا على هذا الدرب لاتلينوا ولاتيأسوا فالنصر قريب ولو رآه الأعداء بعيدا، وتذكروا قول الله عز وجل (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) ، وادعوا الله بالثبات على هذا الدرب درب الجهاد والعزة.
رسالة الأخ الجهادي:
أود أيها المجاهدون أن أهنئكم على استشهاد القائد أبو هاجر وإخوانه، واستشهاد الشيخ عيسى العوشن ومعجب الدوسري، وأسأل الله أن يتقبلهم شهداء، وأن يدخلهم الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا، وأسأل الله أن ينتقم لهم ممن ظلمهم وقتلهم بغير حق، وأسأله سبحانه أن يجعل دماءهم الطاهرة وقودًا للمعركة ومن سيرتهم الجهادية العطرة نورًا يضئ طريق الجهاد.
كما حزنت على أسر الشيخ المجاهد أبي سلمان فارس بن أحمد آل شويل الزهراني أسأل الله أن يثبته على الحق وأن يفك أسره ليتمكن من مواصلة الجهاد المبارك بالسيف والقلم والكلمة.
وأود أن أذكركم بالصبر والثبات في مواجهة ماتتعرضون له في الوقت الحالي من ظروف صعبة من تضييق ومطاردة وأسر ومن الترهيب والتخويف من النظام وجلاوزته - قاتلهم الله - فاصبروا وصابروا ورابطوا فالصبر نصف الإيمان وإن النصر مع الصبر، ولا تزيدنكم هذه الابتلاءات سوى الصبر واليقين بوعد الله لعباده الصالحين بالنصر المبين على أعداء الدين (أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ) .
أما هؤلاء المنافقون والمرتدون - ومنهم آل سعود - فقد علوا وتجبروا في الأرض بغير الحق وتمادوا في غيّهم وازدادوا ظلمًا فوق ظلمهم والله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، فهؤلاء المجرمون ومن كان في حكمهم وعلى شاكلتهم مصيرهم نار جهنم يصلونها ولسان حالهم في النار كما قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا * يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا * وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا * رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا) ، فحينها لن ينفع الندم.
وأخبركم بأنني - ولله الحمد - أتابع أخباركم وما تنشرونه على الشبكة أولًا بأول ولم يفتني - بفضل الله - أيًا من إصداراتكم وأشجعكم على الاستمرار والمواصلة وإيصال الحق مهما اعترضتكم ظروف أو صعاب وبذل المزيد والمستطاع في خدمة الدين والجهاد فالعمل الإعلامي الجهادي لا يقل أهمية عن العمل العسكري.
رسالة الأخت بلوغ المرام:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: