الأخ مراسل حربي: جزاك الله خيرًا على ما أفدت به، علمًا بأن القصة التي ذكرتها صحيحة ولكنها غير دقيقة في بعض العناصر، وستجد بإذن الله توضيح ذلك في سيرة الشهيد على صفحات المجلة، والفوائد التي ذكرت والتنبيهات محل النظر والاعتبار، ونشكرك عليها فقد استفدنا منها معلومات قيّمة، نسأل الله أن يوفقنا لما فيه صلاح الدنيا والدين.
الأخ المهاجر الغريب: رسائلك وصلت، لكننا نعتذر أخانا الحبيب عن عدم استطاعتنا التواصل معك عبر البريد في الوقت الحالي، ونود لو تزيد بعض التوضيح دون الإضرار بأمنياتك، نسأل الله أن يجعل لك من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا، وأن ييسر لك الطريق إلى المجاهدين.
الأخ أبو عبد الرحمن العباس: الأسئلة التي ذكرت لم تصلنا ولم نطلع عليها، فيستحسن إرسالها لنا مرةً أخرى، وبالنسبة لاستفساراتك العسكرية فقد أحيلت إلى اللجنة العسكرية المشرفة على معسكر البتار.
الأخ أبو أسامة اليمني: أحبك الله الذي أحببتنا فيه، وثبتك على صراطه المستقيم، نحن نقدر أخي الحبيب حرصك وحرص كثيرٍ من الإخوة على الجهاد في سبيل الله وعلى إخراج المشركين من جزيرة العرب ونوضح هنا أننا لم نغفل عن ضرورة تنسيق التحاق الأخوة بسرايا المجاهدين في جزيرة العرب، ولم نهمل هذا الجانب، وقد نبهنا أكثر من مرة واعتذرنا لإخواننا عن عدم استطاعتنا الوصول إليهم عن طريق البريد الإلكتروني في الوقت الراهن، نسأل الله أن ييسر لهم الجهاد في سبيله والمشاركة في تطهير جزيرة العرب من المشركين.
الأخ أبو أسيد من فلسطين: انحراف المنهج والمعتقدات الخاطئة وإهمال بعض أصول الاعتقاد كالولاء والبراء، والقتال في سبيل الوطنية أو القومية الجاهلية من أخطر ما يصيب الحركات المجاهدة، ويحول بينها وبين النصر، فالحمد لله الذي وفقكم للمنهج السلفي الجهادي، وما قمتم به من الاجتماع وجمع الأموال والبدء بالعمليات هو ما يجب على كل من يريد أن ينصر دين الله وينتقم للأعراض المنتهكة والدماء المسفوكة.
استهدفوا مفاصل عدوكم، واسمعوا وأطيعوا لأميركم بالمعروف، وتحصنوا بالأذكار، واستغلوا أوقاتكم في طلب العلم وخصوصًا التوحيد، نسأل الله لنا ولكم الثبات، أما بخصوص طلبك فنرجو أن تعذرنا لعدم استطاعتنا تلبيته حاليًّا.
الفاروق المجاهد أبو عبيدة: نسأل الله أن ييسر لك اللحوق بالمجاهدين والقيام بواجب الجهاد، وبخصوص الإصدارات التي وعدنا بها فنحن نعمل على تنزيلها قدر الاستطاعة، وقد يحدث ما ليس في الحسبان وتتأخر بعض الإصدارات أو تُفقد فنعتذر لقرائنا الذين نظن أنَّهم يقدِّرون الموقف والظروف، وأما بخصوص الشيخ عبد الله الرشود حفظه الله فإنَّه بخير وعافية نسأل الله أن يحفظه من بين يديه ومن خلفه، وبالنسبة لأسئلتك الشرعية فستجد الإجابة عليها بإذن الله في الأعداد القادمة.
الليث الواثب: ملاحظاتك مأخوذة بعين الاعتبار وأسئلتك أُحيلت إلى اللجنة الشرعية ونشكر لك حرصك على نصيحة إخوانك المجاهدين، نسأل الله أن يوفقنا وإياك لالتزام شرعه والعمل بكتابه في الصغير والكبير من الأمور وأن يجعلنا ممن يُجدِّد بهم دينه ويُحيي بهم الملة الحنيفيَّة.