الأخت بلوغ المرام: جزاكِ الله خيرًا وجميع الأخوات على اهتمامكن بأمر المجاهدين، ودعواتكن لهم بالثبات والنصر والتمكين، وبالنسبة لاقتراحك وضع برنامج علمي وعملي للنساء يقمن من خلاله بخدمة المجاهدين، والذب عنهم، فإن في كتاب الشيخ يوسف العييري رحمه الله «دور النساء في جهاد الأعداء» ما يفي بذلك، ولعلك تجدين في الأعداد القادمة من المجلة بإذن الله ما يساعد على ذلك أيضًا، وأما سؤالك عن اليمن فستجدين الإجابة عنه إن شاء الله في زاوية «فاسألوا أهل الذكر» .
الأخ أبو الخطاب الشمري: نُطَمئنك ونُطَمئن جميع الإخوة بأن إخوانهم المجاهدين بخير وعافية بفضل الله وحده، وجزاك الله خيرًا على نصائحك ودعواتك، وما ذكرت من إدراك الناس لدجل آل سلول وإعلامهم الزائف مصداق لقول الله سبحانه وتعالى: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ) ، سارع بنشر إصدارك الصوتي، وانصر دين الله بما تستطيع نسأل الله لنا ولك القبول.
الأخ شاعر القاعدة: لم نتمكن من فتح الرابط المشار إليه، وحبذا لو أرسلت القصائد مباشرة على بريد المجلة، نرجو أن يمكننا الله من إجابة طلبك وإعانتك على المساهمة في مكافحة هذه الحرب الصليبية الجديدة.
الأخ مقرن بن محمد الحميدي: استمر في إرسال مثل هذه المعلومات فهي تفيدنا كثيرًا، مع العلم أن ما ذكرت ليس له أي علاقة بنا، نسأل الله أن يحفظنا وإياك وأن يجعلنا من أنصار دينه.
الأخ عاشق الإصلاح: برامج الإعلام السلولي كما ذكرت لا تزيد المسلم إلا بصيرةً بمدى ما وصل إليه هذا الجهاز الفاسد من كذبٍ وتلبيسٍ وتزويرٍ للحقائق، وفقك الله للحاق بركب الجهاد ورزقك الشهادة مقبلًا غير مدبر.
الأخ أبو جبريل الشامي: توجيه تنظيم القاعدة للإخوة الذين ذكرتهم ولكل شاب مسلم يُريد الجهاد في سبيل الله هو ما قاله أبو عبد الله حفظه الله: (اقتلوا الأمريكان في كل مكان) ، (ولا تشاور أحدًا في قتل الأمريكان) فعليهم باستهداف المصالح الصليبية الأمريكية والبريطانية في بلدهم، وإن لم يستطيعوا فعليهم بالنفير إلى العراق للجهاد في سبيل الله ومقاومة الغازي المحتلِّ، وكل هذه كما تعلمون تصب في قناةٍ واحدة هي قناة الجهاد ضد أعداء الله ومواجهة الحملة الصليبية الجديدة.
الأخ أبو عبد الرحمن القحطاني: أخواتنا الأسيرات في سجون طواغيت الجزيرة لهن حق عظيم علينا، وحريٌ بنا أن لا يغمض لنا جفن، وأن لا يهدأ لنا بال، حتى نخرجهن من السجون معززاتٍ مكرمات، وجزاك الله خيرًا على ما قدمت من معلومات ونصائح.
الأخ أبو الزبير الشامي: أحبَّك الله الَّذي أحببتنا فيه، ونشكرك على مشاعرك الجيَّاشة تجاه إخوانك المجاهدين، وهم يُبادلونك وكل مسلم ومحب للجهاد المحبة في الله عزَّ وجلَّ، نسأل الله أن يُصلح لك ما رزقك من الذرية، وكثير من النشاطات التي اقترحت القيام بها موجودة فعليًّا نسأل الله أن يُبارك فيها، ومقترحاتك محل الدراسة والاهتمام، وبخصوص المعلومات التقنية فحبذا لو انتقيت ما ترى أهميته والحاجة إليه وأرسلته على بريد المجلة، وأما الملفات المنشورة على الإنترنت باللغة العربية فغالبها موجود لدينا بحمد الله، وإن ترجمت شيئًا عن لغات أخرى فحبذا لو تكرمت بإرساله للاستفادة منه.
الأخت "أختكم في الله": يمكنك إرسال أسئلتك الشرعية وستجدين الإجابة عليها بإذن الله في زاوية «فاسألوا أهل الذكر» ، وبالنسبة للاحتياطات الأمنية التي يجب أن يتخذها الأخوة والأخوات عند مراسلتهم لنا فستجدينها في أسفل هذه الزاوية.