الصفحة 1255 من 1360

الأخ جهاد إسلامي: الأخ عبد الرحمن الراشد الذي يكتب في مجلة صوت الجهاد ليس هو صاحب موقع «الجهاد أون لاين» ، والمسألة لا تعدو أن تكون تطابق أسماء.

وختامًا نذكر إخواننا في هذا الشهر الكريم بالدعاء للمجاهدين في كل مكان بالثبات والنصر والتمكين، والإلحاح على الله في ذلك.

تنبيه

ننبه إخواننا الذين يقومون بمراسلتنا على بريد المجلة إلى اتخاذ الاحتياطات الأمنية التالية:

عدم المراسلة من خط هاتفي معروف، ولكن عبر الأماكن العامة، أو عبر وسيط آمن.

استخدام بريد جديد ومستقل لمراسلة المجلة وعدم استعماله في أغراض أخرى، ويحبذ فتح بريد جديد في كل مرة يراسل فيها المجلة.

استخدام «بروكسي» عند المراسلة إن أمكن.

عدم ذكر أي معلومة تدل على المرسل، كالاسم، ورقم الهاتف، ومكان السكن أو العمل ونحو ذلك.

على الإخوة الذين يطلبون المشورة في ما يقومون به من أعمال عدم ذكر أي تفاصيل قد تضر بأعمالهم.

وننبه إخواننا كذلك إلى ضرورة تذييل الرسالة بكنية المرسل أو اسمه المستعار، وأن تكون المشاركات المرسلة مما لم يسبق نشره.

من إصداراتنا

قدم المؤلف في الكتاب رؤيته المستقبلية المتوقعة لأوضاع العراق والجزيرة العربية دينيًا وعسكريًا وسياسيًا بعد سقوط بغداد .. حيث أوضح في الباب الأول دوافع أمريكا الدينية في حربها على العراق موضحًا خطر الصليبية واليهودية، وصور التعاون "الصهيوصليبي" في الحرب على الإسلام، ثم عرَّج المؤلف بالحديث على أعداء الداخل، وحربهم للإسلام، ومعاناة أهل الجهاد منهم أكثر من معاناتهم من أعداء الخارج، وأن العلمانية هي خيار أمريكا الرئيس في المرحلة القادمة، وفي الباب الثاني تحدَّث المؤلف عن المستقبل العسكري للمنطقة، وأشكال الاستعمار الأمريكي المتوقع لها، وفي الباب الثالث تحدث عن المستقبل السياسي وأطراف الصراع المؤثرة فيه وأساليبهم المتبعة في إدارته، ثم ختم الكتاب بالحديث عن شعوب المنطقة وما يلزمها لقلب الطاولة على المصارعين لكسب المعركة الدائرة في المنطقة وخارجها.

ساهم في طباعتها ونشرها

يتحدث الكتاب في مجمله عن تواطؤ بعض الجماعات المسماة بـ "الإسلامية" مع أنظمة الردة الحاكمة داخل الدول الإسلامية في سبيل القضاء على الحركات الجهادية فيها ممثلًا بدول (تونس ومصر والجزائر والأردن والعراق والجزيرة وتركيا) ، حيث أوضح في فصله الأول خطة الخيانة وبنودها التي رسمها الساسة الغربيون مع أذنابهم المرتدين، وفي الفصل الثاني استشهد المؤلف ببعض التوثيقات على عمالة هذه الجماعات وغرقها في وحل الخيانة، ثم أثبت في الفصل الثالث من الكتاب الارتباط الوثيق بين هذه الأدلة والتوثيقات وبين خطة الخيانة التي رسمها السادة الغربيون مع أذنابهم من المسؤولين في أنظمة الردة في الدول الإسلامية، وختم المؤلف كتابه محذرًا المنتمين لما يسمى بالجماعات الإسلامية من الاستمرار في مجاملة الأنظمة والسير في درب الخيانة، كما ذكر أهم أسباب سقوط زعامات تلك التنظيمات في وحل الخيانة والركون إلى الزعامات السياسية المرتدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت