الصفحة 1260 من 1360

وسرقة أموال المسلمين جريمةٌ من جرائم آل سعود في بلاد الحرمين، وإن لم تكن أكبر الجرائم فهم مشغولون بكثير من الجرائم الكبرى من تولي الكافرين وإعانتهم على المسلمين، ومحاربة الإسلام والمسلمين والجهاد والمجاهدين في وسائل الإعلام المختلفة وبالأجهزة الأمنية المتنوعة، والحكم بغير ما أنزل الله وتحكيم القوانين الوضعية في بلاد المسلمين، وحماية المشركين الذين يدعون غير الله في المسجد النبوي بقوات الطوارئ والمباحث، وسجن كل من أنكر الشرك أو فكر في النفير إلى الجهاد سواء في الجزيرة أو في العراق أو في غيرها، ولم يمرّ بجزيرة العرب حكمٌ جاهليٌّ طاغوتي كالحكم السعودي منذ قُضي على مسيلمة الكذَّاب حاشا حكم القرامطة الذي اقتصر على جزء يسير من الجزيرة في فترة من تاريخها.

بعد إعلانها البيعة للشيخ أسامة حفظه الله قامت جماعة التوحيد والجهاد بقيادة أبي مصعب الزرقاوي حفظه الله بتذييل بياناتها وتقاريرها الإخبارية باسم "تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" وبذلك ينضم المجاهدون في العراق إلى إخوانهم في قاعدة الجهاد في مشارق الأرض ومغاربها، تحت راية واحدة وأمير واحد، متمثلين قول الله سبحانه وتعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا) .

من جهة أخرى تتابعت العمليات على ساحات المعارك في العراق حيث كان من أبرزها مقتل 48 جنديًا من عناصر الحرس الوطني العراقي دفعة واحدة في كمين محكم نصبه لهم مجاهدو قاعدة الجهاد أثناء خروجهم من معسكرهم، وجاء في البيان الذي أصدره تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين (فها قد وفق أبناء قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بقطف 48 رأسًا عفنة من عناصر ما يعرف بالحرس الوثني العراقي؛ حيث كانت هذه الزمرة خارجة من معسكر "كركوش" الواقع بين مدينة بلدروز ومدينة مندلي شرق البلاد متجهين إلى جنوب البلاد في إجازة, هذا وقد كانوا يستقلون أربع سيارات, وكان عددهم 48 مرتدًا, وقد مكن الله تعالى للمجاهدين من قتلهم جميعًا وغنم سيارتين وأموال كانوا قد استلموها من أسيادهم ولله الحمد والمنة) , كما أعلنت جماعة جيش أنصار السنة في العراق اختطافها لـ11 جنديًا من عناصر الحرس الوطني العراقي الموالي للاحتلال, وجاء في البيان الذي أصدرته الجماعة ( .. تمكن إخوانكم المجاهدون في جيش أنصار السنة من نصب كمين محكم لإحدى دوريات الميليشيا التابعة لقوات الاحتلال [الحرس الوطني] أثناء قيامهم بواجب على الطريق السريع بين بغداد - الحلة, وحين وصولهم منطقة الكمين انقض عليهم المجاهدون .. فتمكنوا من أسر أحد عشر منهم) وقد أورد البيان أسماء الجنود الأحد عشر, وأشار في خاتمته إلى أن الجماعة تحقق معهم، أيضًا أعلن وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" مقتل الدبلوماسي الأمريكي "إد سيتز" الذي كان يشغل منصب مساعد مدير الأمن الإقليمي في الخارجية الأمريكية, وهو أول دبلوماسي أمريكي يقتل في العراق منذ احتلالها من قبل القوات الأمريكية، وقد لقي حتفه في هجوم استهدف معسكر "فكتوري" المركز الرئيسي للقوات البرية الأمريكية في العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت